#adsense

حافظ الاسد سيقترع ايضاً

حجم الخط

يعطل “حزب الله” ونظام بشار الاستحقاق الرئاسي في لبنان عبر التوصيفات التي يطلقونها على المرشح القوي الدكتور سمير جعجع من جهة، وعدم تقديم فريقهم مرشحاً منافساً بعد اقتراعهم في الجولة الاولى بأوراق بيضاء لشبح لا يعلن ترشحه الا وفاقيا!! في حين يرى الجميع انحيازه الكامل الى محور الممانعة وسيره في مشاريع المحور المذكور من دون نقاش او تبصر.

في المقابل، تستعد سوريا لانتخابات – مهزلة يديرها النظام ويستعد لها في كل تفاصيلها الكبيرة والصغيرة، وفيها لن يرضى بشار بأقل من 99% التي كان ينالها والده طوال الحقبة التي امتدت من العام 1971 وحتى وفاته، ولبلوغ هذا الهدف سيقترع القتلى الـ 150 الفاً ومعهم الاسرى والمفقودين والمهجرين قسراً داخل البلاد وخارجها؟!  وليس مستبعداً ان يقترع الراحل حافظ الاسد لمصلحة ابنه ولمصلحة استمرار نظام القمع والظلم الذي يحكم البلاد منذ اكثر من 40 عاما.

لا قيمة فعلية لانتخابات الرئاسة السورية وبشار يستمر في الحكم حتى ايجاد تسوية تحفظ وجود وحقوق كل المكونات هناك وعندها يحمل الرجل مرارته وذكرياته ونتائج الدورات الانتخابية ويذهب بها الى منفى اختياري او اجباري سبقته اليه كل الديكتاتوريات في العالم والمنطقة … تباعا.

قد ينجح محور الممانعة في ادخال لبنان في فراغ رئاسي ومنع اتمام الاستحقاق فترة تطول او تقصر، لكن حركة التاريخ لا تتوقف ولا تعود الى الوراء وفي النهاية لا يصح الا الصحيح وسيكون لنا رئيس سيادي صنع في لبنان وله، وحكومة صنعت في لبنان تقود حواراً سريعاً وجدياً يؤدي الى استراتيجية دفاعية وطنية تضم كل السلاح غير الشرعي وتضعه تحت اشراف المؤسسات العسكرية الشرعية وامرته عند المؤسسات الدستورية اللبنانية وساعتها تبدأ مسيرة… انقاذ الوطن.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل