#adsense

بري بعد لقائه بلامبلي: التعديات الاسرائيلية تهدد مهمة اليونيفيل واستقرار المنطقة

حجم الخط

حذر رئيس مجلس النواب نبيه بري خلال لقائه  الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي بعد ظهر الإثنين في عين التينة، من تمادي اسرائيل في تعدياتها وخروقاتها وتصعيدها على الحدود من الوزارني الى الناقورة، مشيرا إلى أن “هذا التصعيد يهدد عمل اللجنة الثلاثية ومهمة قوات اليونيفيل والاستقرار في المنطقة، مما قد يدفع بلبنان الى تجميد مشاركته في اجتماعات هذه اللجنة لعدم جدواها في ردع اسرائيلي عن هذه الاعمال العدوانية، ولا سيما ان المراجعات والشكاوى المتكررة لمجلس الامن دائما بردا وسلاما على اسرائيل”.

وعلى صعيد الاستحقاق الرئاسي، شدد  بلامبلي على “الاهمية الحاسمة للثقة والاستقرار في لبنان، بانعقاد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعديهما وعلى أساس الممارسات الديموقراطية والاجراءات الدستورية اللبنانية”.

النقطة الاولى هي الاصرار على أن الاستحقاق الانتخابي الرئاسي هو عملية لبنانية بحتة، وضرورة إبقائها خالية من التدخل الخارجي. لا علم لدينا بأي عقبة خارجية قد تعرقل حصول الانتخابات بنجاح في الموعد المحدد، بل بالعكس”.

وأمل بلامبلي بجدية أن يعمل أعضاء مجلس النواب بشكل دؤوب في الايام القليلة المقبلة لتأمين انتخاب رئيس في الموعد الذي يحدده القانون. ونشدد مرة أخرى على اهمية ذلك لقدرة لبنان على الاستمرار في مواجهة التحديات المتعددة ومن أجل شركاء لبنان الدوليين الذين يعملون على دعمه ومساعدته”.

وختم: “بالنسبة الى القرار 1701، دولة الرئيس وأنا اتفقنا على حماية الحدود على الخط الازرق، واستمرار الحفاظ على هذا الخط. واليونيفيل تبذل كل الجهود لتحقيق ذلك”.

هذا والتقى بري النائب هنري حلو وعرض معه الأوضاع والاستحقاق الرئاسي.

وقال حلو بعد اللقاء: “نستنكر الخرق الاسرائيلي الاخير للحدود اللبنانية، ونطالب بتحرك ديبلوماسي لمعالجة الامر، وفي الوقت نفسه يفترض ان يكون هذا الموضوع حافزا لاستكمال بناء الدولة وتعزيز الجيش اللبناني، وكذلك لانتخاب رئيس الجمهورية”.

أضاف: “لقائي اليوم مع دولة الرئيس بري كان لإطلاعه على أجواء ترشيحي لانتخابات الرئاسة، والاهداف والاسباب التي جعلتني أترشح للانتخابات. للأسف، فإن الوضع لم يتغير، وبالتالي من غير المعروف إذا كان النصاب سيؤمن في جلسة الخميس المقبل في ظل الانقسام المستمر. كنت آمل بدلا من اللجوء إلى المقاطعة، أن نقطع الطريق أمام الفراغ، لاننا ذاهبون نحو المجهول والخطر اذا وصلنا الى 24 أيار من دون انتخاب رئيس”.

وختم: “إن الاصطفافات لا تخرجنا من هذه الدوامة، والحل الوحيد هو العودة الى مسار الانفتاح والحوار والتوافق. والحقيقة أننا لمسنا مرونة منذ يومين من الدكتور جعجع من خلال مواقفه، ومن اللقاءات التي يجريها الرئيس امين الجميل، ونأمل أن نتوصل الى نتيجة، لأن لا خيار لنا في هذا البلد إلا التوافق والحوار والتلاقي بين كل اللبنانيين”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل