المطران درويش رسم كاهنا جديدا في أبرشية الفرزل وزحلة

تمت سيامة الشماس الانجيلي جان بول جورج ابونعوم في كاتدرائية سيدة النجاة في زحلة، بوضع يد راعي ابرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش كاهنا جديدا على مذابح الرب المقدسة خلال قداس احتفالي حضره الأساقفة اندره حداد، ادوار ضاهر، بولس سفر والارشمندريت تيودور الغندور ممثلا المتروبوليت اسبيريدون خوري.

وشارك في الإحتفال النواب انطوان ابو خاطر، جوزف صعب المعلوف، شانت جنجنيان، ايلي ماروني، عاصم عراجي وبيار فتوش ممثلا النائب نقولا فتوش، نائب الرئيس السابق لمجلس النواب ايلي الفرزلي، المدير العام لوزارة الزراعة لويس لحود، المحافظ السابق نقولا سابا، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة ادمون جريصاتي، المدير العام لغرفة التجارة يوسف جحا، رئيس عام الرهبنة الباسيلية الشويرية الارشمندريت ايلي معلوف ورئيس عام الرهبانية الباسيلية الحلبية الارشمندريت نجيب طوبجي، الرئيسة العامة للراهبات المخلصيات الاخت منى وازن، رئيس جمعية رسالة حياة الاب وسام معلوف وحشد من الكهنة، والرهبان، والراهبات والرسميين والمخاتير، واعضاء المجلس البلدي في زحلة، والضباط وممثلو الاحزاب، وجماعة سعادة السماء وقرية مريم لمعالجة المدمنين على المخدرات ووسائل الاعلام والاعلاميين والمؤمنين.

بعد الإنجيل المقدس، ألقى المطران درويش عظة جاء فيها: “في بداية عظتي أحمد الله الكلي القدرة، الذي أوصلنا الى هذا اليوم وأوصل الشماس جان بول أبو نعوم إلى هذه الدرجة المقدسة. أشكر الله من أجلكم أيضا لمشاركتكم فرحة كنيستنا برسامة كاهن جديد للأبرشية وهو الكاهن الثاني الذي نرقيه الى درجة الكهنوت هذه السنة.

أحيي أيضا وأشكر كل من تعب وسهر على دعوة الشماس من قريب أو بعيد، بدءا بوالديه وأخواته وأخوته، والذين تابعوه في الإكليريكية والجامعة والكهنة والعلمانيين الذين حضروه ليصل بنعمة من الله الى هذه الساعة الحاضرة. أذكر خصوصا الآباء الباسيليين الشويريين وقرية سعادة السماء وقرية مريم لإعادة تأهيل المدمنين على المخدرات.”

أضاف: “أيها الشماس العزيز، يسوع المسيح يعطيك اليوم تفويضا واحدا ويترك لك أن تحدد محتوى هذا التفويض: بشر بأن ملكوت الله قريب منك”. إنه برنامج عملك الرعوي، إنه برنامج لا يتناسب مع معايير المجتمع لكنه يفسح المجال ليكتشف الناس الطريق الى ملكوت الله. لكن البرنامج يفرض عليك أن تعلم بأنك لست العامل الأول في هذا المشروع. فلا تظن أنك مهم وأنه بدونك لا شيء سيحصل، بل من الأفضل أن تتجرد من كل شيء، تتجرد لتصغي الى كلمة الله وتلمس وتختبر نفحات الروح”، مذكرا ب”هوية الكاهن الإنسان ورجل الإيمان وتلميذ يسوع والشاهد”.

وختم: “اسمحوا لي أن أطلب منكم جميعا بأن تساعدوني وتساعدوا كهنتي لنحافظ على نقاوة كهنوتنا ونقاوة دعوتنا. إن دعوة الشماس جان بول في يد الله وهي أيضا أمانة في قلوبكم. لنصلي معا لتكون حياة الكاهن الجديد سعيا للقداسة بشفاعة مريم العذراء وبنعمة الله الآب والابن والروح القدس”.

وفي ختام السيامة كانت كلمة للاب ابو نعوم شكر فيها مؤسسة الجيش اللبناني المدرسة الاولى وكل من وقف الى جانبه من رهبانيات ومؤسسات واشخاص وخص العائلة بلفتة عاطفية مؤثرة، ثم قدم عبدو كريدي وناجي النجار درعا تكريميا من قدامى المغاوير حيث خدم وامضى عشر سنوات من عمره في الدفاع عن الوطن، ومارون خليل شهادة من الإتحاد الدولي لألعاب القوى وايقونة العذراء من الحركة الرسولية للأولاد ميداد.

وبعد السيامة تقبل الكاهن الجديد التهاني في ساحة المطرانية التي غصت بالمهنئين الذين وفدوا من عدة مناطق لبنانية.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل