* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
ضاق الهامش الزمني الفاصل عن نهاية المهلة الدستورية للانتخاب الرئاسي، ولم تبرز حتى الآن مؤشرات على نجاح لبننة هذا الإستحقاق، في وقت حذر السفير الروسي من خشيته على الوضع الأمني في حال كان الفراغ الرئاسي طويلا.
وفي معلومات دبلوماسية أن موفدا فرنسيا يعتزم زيارة بيروت بعد الجلسة الإنتخابية النيابية الخميس، والتي يقدر لها أن تكون غير مكتملة النصاب.
وفي موضوع سلسلة الرتب والرواتب يرى نواب محايدون أنها ستقر بعد غد الأربعاء، بأرقام معقولة على النحو الذي شدد عليه النائب وليد جنبلاط اليوم.
ويؤكد عدد لابأس به من النواب على ضبط إيرادات المرافئ والمطار والإدارات النوعية والأملاك البحرية لتأمين تمويل السلسلة وتعزيز خزينة الدولة.
وبين الإنتخاب والسلسلة، خروق إسرائيلية برية في اللبونة وبحرية في رأس الناقورة وتهويل بنشر غولاني حدودا، والرئيس سليمان طلب تقديم شكوى الى مجلس الأمن، والرئيس بري قال: “أن الإجتماع الثلاثي المعتاد لا يمكن أن يستمر في ظل الإعتداءات”.
ماذا أولا في أجواء الإنتخاب الرئاسي؟ هذه الأجواء عرضت في لقاء بين الرئيس سعد الحريري والنائب سامي الجميل في باريس، كذلك عرضت في بكركي بين البطريرك الراعي والرئيس أمين الجميل ونادر الحريري.
==========================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
بدلا من العمل المجدي لتفادي الشغور في الموقع الرئاسي، أي بدلا من العمل بما تمليه الآليات الدستورية الواضحة لمنع الشغور من خلال النزول الى المجلس النيابي والتنافس للوصول الى قصر بعبدا بواسطة ما تفرزه صندوقة الإقتراع، يذهب التحايل على الدستور ببعضهم الى استسهال اللجوء الى تفتيقات مزينة بقشور دستورية لملء الفراغ المحتمل. ومن بين هذه الوسائل التوزيع غير البريء في بعض الاعلام عن نية رئيس الجمهورية البقاء في سدة الرئاسة من بوابة تصريف الأعمال أسوة بما هو قائم في موقعي رئاسة المجلس ورئاسة الحكومة وهو يسعى الى ذلك عبر تكليفه بكركي استمزاج آراء بعض المرجعيات السياسية إمكانية إمرار هذه الفكرة، وقد نفت مصادر بعبدا هذه الأخبار جملة وتفصيلا.
ولم يستطع هذا السيناريو حرف الانتباه عن المشكلة الرئيسة المتمثلة بحتمية انتخاب الرئيس ضمن الموعد الدستوري، وفي هذا الاطار لم تفقد بعض المرجعيات الإيمان بإمكان حدوث تحرك دولي حاسم ينقذ الاستحقاق الرئاسي في الموعد المحدد ومعه لبنان، ويستند هؤلاء دائما الى الظروف المماثلة التي حتمت تأليف الحكومة السلامية.
ومن الحتميات التي تعزز هذا التوجه، المخاطر الجمة، الدستورية والاجرائية والأمنية والمطلبية التي ستعترض حكومة تصريف الأعمال.
من هنا فإن الخميس موعد جلسة الانتخاب الرابعة يجب أن يكون موعدا مع احترام الدستور ومع احترام قلق المسيحيين من تسليمهم لوحش الفراغ، وليس موعد هروب جديد من مواجهة الواجبات الوطنية الأسمى.
==========================
* مقدمة نشرة أخبار ال “أن بي أن”
إنشغال لبناني بالإستحقاق، تستغله إسرائيل لممارسة سياستها العدوانية على الحدود في البر والبحر والجو، خروقات إسرائيلية تتسع للسيادة اللبنانية، الحكومة غائبة، ووزارة الخارجية لم تحرك ساكنا حتى اللحظة، ما يزيد تمادي إسرائيل في تعدياتها من نهر الوزاني الى بئر بليدا وصولا الى الناقورة ورأسها.
في اليومين الماضيين خرق للحدود عند اللبوة، وفي الساعات الماضية دخول زوارق حربية إسرائيلية الى المياه الإقليمية اللبنانية قامت بتقديم إحدى “الطفافات” الحدودية مسافة عشرين مترا داخل تلك المياه.
الرئيس نبيه بري تحرك بسرعة معترضا ومنبها، فأثار إعتداءات العدو مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ديريك بلامبلي في عين التينة.
رئيس المجلس حذر من أن هذا التصعيد يهدد عمل اللجنة الثلاثية ومهمة “اليونيفيل” والإستقرار في المنطقة، وقد يدفع لبنان الى تجميد مشاركته في إجتماعات الثلاثية لعدم جدواها في ردع إسرائيل عن هذه الأعمال العدوانية.
الإختراق الإسرائيلي الجديد للأراضي اللبنانية هو برسم كل “الغيارى” على السيادة والإستقلال، أين الذين يستعجلون التخلص من المقاومة؟ وأين منظرو السيادة المصوبون بسهامهم على سلاح المقاومة؟
رئاسيا، حراك بإتجاه بكركي تحت عنوان “منع الفراغ”، سيناريوهات تطرح قبل جلسة الخميس لم تظهر تفاصيلها بعد، وموفد الرئيس سعد الحريري الى بكركي نادر الحريري إستعرض طروحات حول الرئاسة بقيت طي الكتمان.
الأيام التي تسبق الخميس فاصلة ما بين الإنتخاب والفراغ، والمعلومات تحدثت عن زيارة قام بها الوزير جبران باسيل الى المملكة العربية السعودية، لكن عنوانها “المشاركة في منتدى إقتصادي”.
أمنيا، عاد مخيم عين الحلوة الى الواجهة بقوة إشتباكات مسلحة بين تنظيمين مسلحين أربكت المخيم ومحيطه، فيما كان قتال المجموعات المسلحة بين بعضها البعض يتطور في سوريا على كل الجبهات، في درعا بين ما يسمى الجيش الحر وجبهة النصرة، وفي شمال وشرق سوريا كل يقاتل الكل. ففي الساعات الماضية قتل أكثر من عشرة قياديين للمسلحين، فيما كان الجيش السوري يتقدم في كل الأرياف. خطوات الجيش تسبقها عودة المواطنين الى مناطقهم في حمص وما بعدها.
الإهتمام بدا واسعا بالإنتخابات الرئاسية، حملات وإعلانات وإطلالات إعلامية وإستقرار يتدرج سريعا في عدد من المدن التي كانت تحت مرمى نيران المسلحين في الأشهر الماضية.
==========================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ال بي سي”
وأفتاها الحناوي. قال: “النواب ليسوا افضل من رئيس الجمهورية، فكما مددوا لأنفسهم ليتفضلوا ويؤمنوا الاستمرارية في مقام الرئاسة إلى حين انتخاب رئيس جديد”.
بين فتوى الحناوي، وما يطرحه النائب هادي حبيش، يبدو ان هناك جوا بما تبقى من أيام لولاية رئيس الجمهورية، يوحي بشيئ ما يطبخ في الكواليس، لكنه يصطدم دستوريا بعدم إمكان توافر أكثرية ثلثي أعضاء مجلس النواب.
تبقى العبرة يوم الخميس المقبل، موعد الجلسة الرابعة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، وكل المعطيات حتى الآن تشير إلى ان لا تبدلات في المشهد الرئاسي، ما يعني أن الرابعة ستكون نسخة غير منقحة عن الثالثة والثانية.
حياتيا، المشهد ليس أفضل حالا: التباعد مازال قائما بين ما تتمسك به هيئة التنسيق النقابية وبين النسخة المعدلة لسلسلة الرتب والرواتب، ما يعني ان يوم بعد غد الاربعاء سيكون يوم الانفجار، بالتزامن مع انعقاد الجلسة التشريعية لبحث السلسلة.
==========================
* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”
الاتصالات والتحركات المتسارعة بشأن الاستحقاق الرئاسي لا توحي بأن جلسة الخميس المقبل، ستكون جلسة الانتخاب، بل هي ستضم الى الجلسات السابقة من دون نتيجة عملانية.
فالتخوف من الفراغ الرئاسي ارتفعت اسهمه، وسط تحذيرات تجددت اليوم من الصرح البطريركي، حيث اكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي رفضه للفراغ.
وفي بكركي، لقاءات للبطريرك الراعي مع الرئيس امين الجميل ومع مدير مكتب الرئيس الحريري نادر الحريري، الذي نقل للبطريرك الماروني تمسك الرئيس الحريري بانجاز الاستحقاق الرئاسي، مشيرا الى مشاركة نواب المستقبل في الجلسات التي دعا اليها رئيس المجلس النيابي نبيه بري.
وفي عز الكلام عن ضرورة انجاز الاستحقاق، لفت تصريح لوزير الشباب والرياضة عبد المطلب حناوي، طالب فيه الدستوريين بايجاد حل لسد الثغرة الدستورية، ومنع تكرار خطأ الفراع الذي تلا انتهاء ولاية الرئيس اميل لحود على مدى 7 اشهر، مقترحا ان يكون الحل تحت عنوان مبدأ القياس، اي ايجاد صيغة لاستمرارية حكم رئيس الجمهورية الموجود الى حين انتخاب الخلف.
اما في المواقف الخارجية، فقد اكد الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي ان عملية الانتخابات الرئاسية تدخل الآن مرحلة مهمة، مؤكدا باسم أعضاء مجموعة الدعم الدولية، أن الاستحقاق الانتخابي هو عملية لبنانية بحتة. وقال لا علم لدينا بأي عقبة خارجية قد تعرقل حصول الانتخابات، مضيفا أن أصدقاء لبنان في المجتمع الدولي لديهم اهتمام كبير بإتمام الاستحقاق بنجاح.
في التحركات النقابية، تلويح لهيئة التنسيق النقابية بيوم غضب الاربعاء، في وقت كانت اللجنة المكلفة اعادة درس السلسلة تعود الى الاجتماع في مجلس النواب بعد اجتماع عقدته نهارا مع وزير المالية علي حسن خليل، وقد تركز البحث على التعديلات التي أجريت على السلسلة وترفضها هيئة التنسيق.
==========================
* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”
غدا ينازل الإعلام اللبناني المحكمة الدولية في عقر دارها ويواجه اتهام “الجديد” والأخبار بعرقلة سير العدالة واستدعاء الزملاء مريم البسام وكرمى خياط وإبراهيم الأمين بقوانينها. ولأن سيف المحكمة بات مسلطا على أقلامنا فإن مثول “الجديد” في لاهاي ليس السابقة الخطرة الأولى في عمر المحكمة، فهي ومنذ أقرت تهريبا وقفزا فوق الدولة وسيادتها وبات اللبنانيون بمعظمهم متهمين أمامها، جلالة المحكمة المحصنة دوليا لا تهزها جبال ولا دول، تعيش وتستمر بأموال الشعب اللبناني ومن عرقه ودمه، أزعجها نشر معلومات مسؤول عنه الخلل في اجهزتها فلتبحث عندها وداخلها عن التسريب. وتزامنا مع انعقاد المحاكمة غدا تداعى ناشطون وإعلاميون وحقوقيون إلى التجمع عند العاشرة من قبل ظهر غد في نقابة الصحافة لمواكبة جلسات المحكمة مباشرة وتضامنا مع الإعلام ورفضا للتعرض للكلمة.
ومن مواجهة لاهاي إلى معركة السلسلة المتوقعة الأربعاء بين مجلس النواب وهيئة التنسيق التي اعتصمت اليوم في المناطق كافة تمهيدا ليوم الغضب وأكدت تمسكها بالحقوق داعية الى إقرار السلسلة قبل الخامس والعشرين من الشهر الجاري، فيما اجتمعت لجنة السلسلة النيابية بوزير المال علي حسن خليل الذي اكد الحرص على إقرار السلسلة وتلبية الرغبات بما يوفر التوازن المالي ولا يؤثر في الاستقرار. ومن معركة السلسلة إلى الاستحقاق الرئاسي الذي بات يطل برأسه عبر تصريف الأعمال، وهو حط رحاه اليوم في بكركي حيث استقبل البطريرك بشارة الراعي السيد نادر الحريري موفدا من الرئيس سعد الحريري. ونفت مصادر المستقبل ل”الجديد” أن يكون الحريري قد أبلغ الراعي عدم الممانعة من استمرار سليمان في مهماته بعد الخامس والعشرين من أيار. وأكدت المصادر أن الأولوية هي إجراء الانتخابات بحسب الدستور. واطلع الراعي من الرئيس أمين الجميل على نتائج جولته على القيادات، وأكد أن للفراغ الرئاسي نتائج وخيمة على مستقبل المؤسسات.
وفيما لبنان منهمك في الرئاسة المؤجلة اخترقت إسرائيل الأراضي اللبنانية والمياه اللبنانية ودخلت قوة معادية مئات الأمتار في منطقة رأس الناقورة وعبثت بمعالم موقع للجيش اللبناني بغية تحسين الرؤية من داخل الأراضي المحتلة.
==========================
* مقدمة نشرة أخبار “المنار”
خرق عند الحدود، إخترق حال الجمود الذي تعيشه الملفات اللبنانية، إعتداءات إسرائيلية بحرية وبرية، رصدتها كاميرا “المنار”، وسجلتها الجهات المعنية تحفظات لدى المحافل الدولية. زوارق بحرية المياه الإقليمية اللبنانية وجرافات تقطع الخط الأزرق لقطع أشجار في الناقورة، وكشف نقطة للجيش اللبناني.
كل هذا ولم يكشف للغيارى على السيادة والإستقلال الذين يستعجلون التخلص من المقاومة، أصل المشكلة التي تكمن في النزعة العدوانية لدى الإحتلال الإسرائيلي، والكلام للرئيس نبيه بري. كلام عن الروتين اللبناني لوزير الخارجية جبران باسيل الذي أسف لكون تقديم الشكاوى ضد إسرائيل في المحافل الدولية، اصبح بمثابة واجب روتيني، مشيرا الى “ضرورة أن تلحظ الإستراتيجية الدفاعية المنتظرة كيفية منع الخروق الإسرئايلية، وصنع توازن للقوى مع العدو”.
سياسيا لا توازن في خطابات القوى اللبنانية حول الإنتخابات الرئاسية. تصريحات وتلميحات حول رفض الفراغ وغمز من فكرة التمديد المقنع ولو من باب تصريف الأعمال.
مطالبيا لا بوادر إيجابية حول صرف السلسلة لمستحقيها من العمال، مع تمن من وزير المال أن تنجز المهمة بعد غد الأربعاء.
سوريا، ومن اليوم تواكب “المنار” التطورات في “فقرة” خاصة من ميادين سوريا التي تستعد للاستحقاق الرئاسي بعد إنجازها الكثير من الإستحقاق الميداني.
==========================
* مقدمة نشرة أخبار ال “أو تي في”
إنه الأسبوع الكبير، لأن لبنان على موعد مع إستحقاقات هامة إعتبارا من الغد، حيث يدرس مجلس النواب تحديد شروط إستعادة الجنسية اللبنانية، وبعده سيكون على موعد مع يوم الحشد الكبير والزحف بإتجاه مجلس النواب، الذي دعت اليه هيئة التنسيق النقابية الخميس، مخصص لجلسة جديدة لإنتخاب الرئيس العتيد، والتي ستكرر نفسها إذا ما بقي رئيس حزب القوات سمير جعجع متمسكا بترشحه، ما يعني أن لا نصاب ولا إنتخابات والإستمرار في دفع الأمور بإتجاه الشغور.
الفرقاء المحليون باتوا مقتنعين بعدم جدوى هذا الترشح، وما إجتماع البطريرك الراعي والرئيس السابق أمين الجميل والذي إنضم اليه نادر الحريري مستشار الرئيس سعد الحريري، إلا صورة عن المساعي التي تبذل لعدم الوصول الى الشغور.
أما ما يحكى عن محاولات للتمديد للرئيس ميشال سليمان، فقد وئدت في مهدها، خصوصا أن الرئيس ميشال سليمان غير مصنف في دائرة اللاعبين الكبار في هذا الإستحقاق.
وفي ظل هذا الوضع المأزوم داخليا وإنهماك المجتمع الدولي بما تعيشه المنطقة من أزمات، يبدو لافتا ما تقوم به إسرائيل من إنتهاكات متكررة على الحدود الجنوبية، الأمر الذي دفع بوزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل الى إبداء أسفه لكون تقديم الشكاوى ضد إسرائيل، أصبح بمثابة واجب روتيني، وأن من المخزي أن تتراكم الخروقات الإسرائيلية برا وبحرا وجوا من دون أن تستطيع وقفها.