#adsense

“8 آذار” يحاول تحميل مسؤولية التعطيل على من يشارك ويحضر الجلسات.. زهرا: عون لا يفاوض على شيء إلا وصوله إلى قصر بعبدا

حجم الخط

رأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا انه “من المؤسف ان فريق 8 اذار يعلن بشكل واضح وفج ووقح، في تعاطيه مع موضوع بأهمية الانتخابات الرئاسية، انه مستمر في مواقفه والمؤسف اكثر انه يحاول ان يحمل مسؤولية تعطيل الانتخابات الرئاسية الى الفريق الذي لديه مرشح ويحضر كل الجلسات دون تغييب ويواظب على محاولة اتمام الاستحقاق الرئاسي في موعده”.

زهرا وفي حديث الى “اذاعة الشرق” توقع ان “يتكرر المشهد في الجلستين الاخيرتين والنصف الثاني من الجلسة الاولى والذي هو عدم الحضور بأستثناء بعض الاستعراضيين الذين عندهم مواقف يحضرون من اجلها فيتسلون ويسلوا الناس وقد رأينا هذا في الاسبوع الماضي عندما اتوا من اجل موضوع عزيز على قلوبهم وهو الهجوم على المحكمة ذات الطابع الدولي الخاصة بلبنان، والبعض منهم سخر من موضوع الاستحقاق الرئاسي عندما سئل عنه!”

زهرا وردا على سؤال شرح ان هناك خطأ شائع في التعاطي مع النص الذي يقول: “يلتئم المجلس قبل شهر على الاقل وشهرين على الاكثر من نهاية ولاية الرئيس، بدعوة من رئيسه، لانتخاب رئيس جديد وفي حال لم يدعو الرئيس يلتئم المجلس حكما في اليوم العاشر الذي يسبق نهاية الولاية، وبالتالي الرئيس استعمل صلاحياته وقام بواجباته في الدعوة قبل اكثر من شهر من نهاية الولاية وتصبح حالة الانعقاد الحكمية غير مبررة وغير واجبة لان الرئيس يكرر الدعوات لاجراء الانتخابات، بعكس مرحلة ما بعد انتهاء الولاية دون انتخاب رئيس لانه يصير هناك شغور في سدة الرئاسة ويصير التعاطي مع هذا الموضوع انطلاقا من المادة 74 التي تقول ان المجلس عندما تشغر الرئاسة (بالوفاة او الاستقالة) او اي سبب كان ،يلتئم بحكم القانون لانتخاب رئيس، والمادة 75 التي تقول ان المجلس الملتئم لانتخاب رئيس هو هيئة انتخابية وليس هيئة تشريعية وهو يباشر بالانتخاب دون مناقشة او اي عمل اخر”.

وردا على سؤال قال زهرا ان موضوع بقاء الرئيس سليمان طرح لا ندري من اين؟ والدستور اللبناني عالج هذا الموضوع بشكل واضح عندما قال: “عند خلو سدة الرئاسة يتولى مجلس الوزراء صلاحيات الرئيس حتى انتخاب رئيس جديد وبالتالي هذا الامر يستدعي تعديلا في هذه المادة الدستورية وعندما تتوفر النية لدى غالبية قادرة على تعديل الدستور فأن هذه الغالبية نفسها بأمكانها ان تنتخب رئيس وتعدل الدستور في اتجاهات اخرى، والطرح بالتالي غير واقعي لان الانقسام السياسي الذي يمنع انتخاب رئيس سيكون قائما ولن يتحول الى اجماع يؤمن ثلثي مجلس النواب لتعديل مادة من اجل حل مؤقت وغير طبيعي،ولهذا اعتقد ان الامر غير مطروح”.

اضاف زهرا: “الرئيس ميشال سليمان متمسك بكرامته الشخصية وبكرامة الموقع الرئاسي من خلال رفضه التمديد، وما انجزه الرئيس سليمان من اعادة الالق الى هذا المرجع الوطني الكبير ،الذي اسمه رأس الدولة،ليس سلعة للتداول عند فريق 8 اذار بشكل خاص”.

وتابع زهرا: “نعم عندما يقول الرئيس سليمان: اذا كانوا يروون ان لا امل لديهم ويريدونني ان ابقى فليقرروا بالاجماع فهذا الموقف يقول ليخرس كل من تشدقوا بالادعاء انهم منعوا التمديد في وقت يظهر الرئيس انه لا يسعى اليه ولا يطلب شيئا لنفسه وهو يخرج من القصر مرفوع الرأس بوافر كرامته وكرامة رئاسة الجمهورية التي اعادها الى موقعها في ولايته الحالية”.

وردا على سؤال عن رفض عون عرضا لترشح باسيل بدلا منه قال زهرا ان “عون ليس في وارد التفاوض على اي شيئ بأستثناء وصوله شخصيا الى قصر بعبدا وهو يقول انه توافقي واما ان يتوافق الجميع عليه والا “بلا رئاسة جمهورية!” وهذه مشكلة مهضومة في السياسة اللبنانية وتداولها الناس خلال الاشهر الماضية”.

واضاف زهرا: “اما ان يفاوضه احد على ان يكون الوزير باسيل هو المرشح بعد هذا التاريخ الطويل من النضال الوطني… واثبات حسن النية في تنزيه العمل العام… وعدم استغلال السلطة وعدم الدخول في صفقات… وهذه مواصفات الجمهورية “الافلاطونية” التي توافرت بممارسات الوزير باسيل فهي تدعو الى طرحه بديلا عن العماد عون؟! فاليروقوا على اللبنانيين قليلا الذين يقولون هذا الكلام،وكائننا من كان الذي يصل من البترون الى موقع الرئاسة افرح للمنطقة ولكن مع باسيل احزن على البلد.. ولا اعرف من اين اتى هذا الخبر ولكن ليدعوا باسيل في شغله”.

ورأى زهرا انه “امر محزن ان نصير محكومين في اي خيار نصل اليه ان نتعرض للدستور وكأن هناك ضحالة في انتاج الشخصيات المؤهلة والموثوقة في البلد كي تتراوح الخيارات باتجاه حاكم مصرف لبنان او قائد الجيش، مع احترامي الكبير للاشخاص، وهما يحتاجان الى تعديل الدستور، على نحو ان من ينجح في التعليم نرسله الى التجارة ومن ينجح في التجارة نرسله الى التحليل النفسي”.

واضاف زهرا: “كل هذا يأخذنا الى الواقع الذي يقول ان “حزب الله”، وان كان يتريث في خطواته، ولكن يبقى مشروعه اخضاع لبنان والخاقه بالمشروع الايراني في المتوسط وعلى حدود اسرائيل وكل ما تبقى من امال للبنانيين في بناء دولة ومؤسسات هو في اخر هموم “حزب الله” في لبنان”.

وردا على سؤال عن الحريات الاعلامية هنأ زهرا قناة “الجديد” على اعتمادها قاعدة ان القانون يعالج بالقانون والاحتكام الى العدالة اما عدم المثول فهو تحقير للمحكمة والافضل ان تعالج هذه الامور امام القضاء وليس في حرب اعلامية”.

وعن زيارة البطريرك الراعي ختم زهرا ان “محاولة نقلها من طابعها الرعوي واستقبال الحبر الاعظم في مناطق ولايته الرعوية وترحيب السلطة الفلسطينية بهذه الزيارة هو الرد الاكبر على جميع المشككين والذين يحاولون الاصطياد في الماء العكر”.

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل