أعلنت كندا عن فرض عقوبات إضافية ردا على تطورات الأزمة الأوكرانية، شملت 6 مسؤولين روس و6 مسؤولين أوكرانيين.
وجاء في بيان نشرته الحكومة الكندية أن العقوبات الجديدة تستهدف “أشخاصا يتحملون مسؤولية سياسية عن هذه الأزمة”.
وتنسق كندا العقوبات التي تفرضها مع العقوبات الأميركية والأوروبية ضد روسيا التي تتمثل في تجميد أرصدة بعض المسؤولين ورجال الأعمال والإعلاميين ومنعهم من دخول أراضي تلك البلدان.
وتشمل الحزمة الأخيرة من العقوبات الكندية كلا من رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية فاليري غيراسيموف ونائبي رئيس مجلس الدوما سيرغي نيفيروف وليودميلا شفيتسوفا، و”المحافظ الشعبي” لمقاطعة لوغانسك الأوكرانية غيرمان بروكوبيف، إضافة لزعيمي “جمهورية دونيتسك الشعبية” أندري بورغين ودينيس بوشيليت، والقياديين في “الجيش الشعبي لمنطقة دونباس” سيرغي تسيبلاكوف وإيغور ستريلكوف.
وكان الاتحاد الاوروبي قد أعلن في وقت سابق عن توسيع قائمة العقوبات المتعلقة بالأزمة الأوكرانية، إذ وصل عدد المشمولين بها الى 61 شخصا.