رحب الائتلاف الوطني السوري بقيام فرنسا وألمانيا بمنع نظام الأسد إجراء “الانتخابات” في سفاراته على أراضيها، إذ تعبر هذه الخطوة عن وقوف أصدقاء الشعب السوري وتضامنهم مع السوريين. كما دعا الائتلاف إلى مقاطعة دولية لهذه المسرحية في كافة سفارات النظام حول العالم.
وقال الائتلاف: “لن يتمكن النظام من خداع العالم بمسرحيته الانتخابية الشهر القادم، إذ لم يصل الأسد إلى السلطة بالانتخاب بل اغتصبت عائلته الحكم مدة 44 سنة وحصلت دائماً على نسبة تصويت وهمية وصلت إلى 98% في 2007”.
واضاف: “يترشح بشار إلى الانتخابات في وقت تنفذ فيه قواته جرائم حرب ممنهجة بحق المدنيين الأبرياء وتدمر فيه طائراته المدن والقرى السورية التي سلمت من حملته التدميرية خلال ثلاث السنوات الماضية، ويفتتح مراكز التصويت الوهمية بينما نزح أكثر من ثلث الشعب السوري إما داخلياً أو إلى مخيمات اللجوء في دول الجوار”.
واكد الائتلاف الوطني السوري انه يسعى الى الوصول إلى سوريا التي تجرى فيها انتخابات ديمقراطية حقيقية تسمح للشعب السوري باختيار ممثليه، لكن ذلك لن يتحقق ما دام الديكتاتور الجزار ينوي عقد انتخابات ليبقى في السلطة، في خرق واضح لبيان جنيف الذي ينص على إنشاء هيئة حكم انتقالية للوصول إلى حل سياسي في سوريا.