كتبت سينتيا عواد في “الجمهورية”
على غرار الأماكن العامّة، يُشكّل المنزل بيئة خصبة لنموّ الجراثيم والبكتيريا التي يمكن أن تُهدّد الإنسان خصوصاً في حال انعدام النظافة وعدم أخذ الإحتياطات اللازمة. فكيف تتعامل مع هذا الأمر؟
قد تعتقد أنّ الحمّام هو أكثر مكان تجتاحه الجراثيم والبكتيريا، غير أنّك قد تتفاجأ عندما تقرأ المعلومات التي كشفها العلماء:
– غرفة الغسيل: هل تظنّ أنّ آلة الغسيل هي المكان الأكثر نظافة في منزلك؟ في الواقع، هذا ليس صحيحاً. إنّ الملابس المتّسخة يمكن أن تملأ الغسّالة بالبكتيريا والفيروسات. وللحفاظ على نظافتها، شغِّل هذه الآلة فارغة مع كوب من المُبيِّض مرّة أسبوعياً. ولقتل الجراثيم، إغسِل الملابس وجفِّفها على أعلى درجة حرارة يمكن للقماش تحمُّلها.
– المَناشِف: من المهمّ غسلها بعد كلّ استعمال في حال كان أحدهم مريضاً، وأيضاً بعد الإنتهاء من كلّ حصّة تمارين. كذلك من المهمّ غسل مناشف المطبخ على حِدة، وليس خلطها مع المَلابس الداخليّة ومناشف الحمّامات. من دون نسيان تبديل مناشف اليدين يومياً، أو كلّ مرّة لديك ضيوف.
– غرفة النوم: إغسِل بياضات السرير أقلّه مرّة أسبوعياً بواسطة مياه ساخنة، على أن تزيد الوتيرة في حال مرِضَ أحدهم. أبعِد المأكولات والمشروبات عن غرفة نومك، فالفُتات يجذب العفن والبكتيريا.
– غرفة الجلوس: تنمو الجراثيم وتتكاثر في الأماكن والأدوات التي يلمسها الجميع مثل الهاتف، وطاولة القهوة، وأجهزة التحكّم… نظِّفها بانتظام بواسطة مناديل مُطهِّرة. واستخدم قطعة قماش مُبلّلة لِمسح الغبار بِلُطف عن شاشة التلفزيون.
– غرفة الأولاد: فهُم يلتقطون الجراثيم وينشرونها سريعاً. نظِّف كل أسطح غرفة نوم أولادك مرّة أسبوعياً بواسطة مناديل مُطهِّرة أو رذاذ. وإذا كان طفلك حديث الولادة، تأكّد من تنظيف المكان المُخصّص لتغيير الحفاضات، وقضبان السرير، والألعاب البلاستيكيّة… أترك المُطهِّر أقلّه ثلاثين دقيقة ثمّ نشِّفه جيداً بواسطة منشفة ورقيّة رطبة أو قطعة قماش نظيفة ومُبلّلة.
– المقابض والدرابزين: تنتشر الجراثيم سريعاً على مقابض الأبواب، والدرابزين، وكبسة الضوء، والحنفيّات… طهِّر هذه الأسطح مرّة أسبوعياً بواسطة مناديل أو مُنظّف مُطهِّر. تمسّك بهذا الأمر أكثر إن كان أحد أفراد أسرتك مريضاً أو لديك ضيوف.
– مكتب العمل: لوحة مفاتيح الحاسوب (Keyboard)، وسطح المكتب، والهاتف الثابت… كلّ هذه الأشياء تُشكّل مكاناً خصباً للجراثيم، خصوصاً إن كنت تتشارك المعدّات أو تأكل أثناء العمل. إنفِض لوحة مفاتيح الحاسوب متى أمكَن، واستخدم مُطهِّراً ثمّ امسحه بمنديل. ونظّف شاشة الكمبيوتر بقطعة قماش رطبة.
– مغسلة المطبخ: إنّها تُعد المكان الثاني الأكثر تلوّثاً بالجراثيم في منزلك، بعد الحمّام، بما أنّها تكون مكتظّة بالبكتيريا الآتية من اللحوم النيئة والمأكولات الأخرى. لذا إفركها بواسطة غسول مُطهِّر يومياً. ماذا عن الإسفنجة التي تغزوها أيضاً الجراثيم؟ بلِّلها وضعها في المايكرويف لنحو دقيقتين يومياً، الأمر الذي سيُساعد في قتل «الإي كولاي» والسالمونيلا الكامِنة في داخلها.
– البرّاد: من المهمّ الحفاظ على نظافته من خلال غسل الرفوف والباب بواسطة مياه ساخنة مع صابون كلّ مدّة قصيرة. أمّا وللتخلّص من الروائح، إستخدم مزيج المياه مع الخلّ الأبيض أو مع البايكينغ صودا، ثمّ أترك باب البرّاد مفتوحاً لبضع ساعات من أجل التهوئة.
– الأروقة والسجّاد: عندما تدخل منزلك مُرتدياً حذاءَك، فأنت بذلك تصطحب معك كلّ ما في الخارج، بما فيه «الإي كولاي» وبكتيريا اخرى تسبّب الأمراض. لضمان نظافة السجّاد والأرض، إنتزع حذاءك عندَ الباب. وإذا لم تُرِد ذلك، من المهمّ تنظيف السجّاد والأرض مرّة أسبوعياً.
وفضلاً عن هذه الإرشادات، لا بدّ من أخذ كامل الحيطة والحذر أثناء وجودك في الأماكن العامّة خصوصاً في الحمّامات المُشتركة، مثل غسل اليدين جيداً واستخدام مِحرمة لفتح الحنفيّة أو الباب… وبذلك فإنّك ستحمي نفسك من كل الجراثيم وما تحمل معها من أمراض قد تكون فائقة الخطورة.
