#adsense

الهبر: جعجع اول داعم لرئيس “الكتائب” إذا كانت حظوظه أوفر

حجم الخط

اعلن عضو كتلة “الكتائب” النائب فادي الهبر لـ”المركزية”، ان “الرئيس الجميل مصر مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، على انجاز الاستحقاق في المهلة الدستورية، لكن هذه ارادتهما وارادة كل الشرفاء، و”ايد وحدة ما بتزقّف” ويجب ملاقاة الجميل من الطرف الآخر”.

هل من توجه الى تبني ترشيح الجميل من 14 آذار بعد استحالة وصول رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع الى سدة الرئاسة؟ قال “الاولوية هي لانجاز الاستحقاق. 14 آذار لا زالت حتى الساعة تتبنى جعجع، لكنها تضع في الحسبان انه اذا كانت احتمالات الجميل في الوصول أكبر، فهي ستسير به، ويكون جعجع اول الموافقين على ذلك. فـ14 آذار توافق على كل من له حظ في الوصول. اليوم، حظوظ رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون وجعجع تتضاءل، وهناك احتمالات عدة مطروحة، وانا ارى ان من مصلحة الجمهورية ان يأتي رئيس قوي قادر، له علاقات دولية و”باني جسور”، يتواصل مع كافة القيادات في الداخل، كالرئيس الجميل”.

هل يقبل عون بالجميل؟ القضية لا ترتبط بعون فقط، فهو ضمن فريق مع “حزب الله” ولهم مشروع مشترك، وبرأيهم الوصول الى الرئاسة سيخدم مشروعهم ورؤيتهم الاقليمية. برأينا الرئاسة قضية وطنية مهمة، والموقع المسيحي الوحيد في الشرق الاوسط، وانقاذ الاستحقاق باب عبور لعملية استقرار لبنان ومدخل لتأمين تداول السلطة وتمكين المؤسسات. والجميل بكل جدية يجهد لانجاز هذا الاستحقاق”.

وعما دار في لقاء النائب سامي الجميل والرئيس سعد الحريري في باريس، وهل بحث في امكان دعم 14 آذار للجميل، اشار الهبر الى ان “عندما تنضج هذه الامور على المستوى الوطني، الكل سيرحب بترشيح الجميل. ففي المهمات الصعبة والاستحقاقات المصيرية، 14 آذار حزب واحد”.

هل ستتوسع جولة الرئيس الجميل وتشمل “حزب الله”؟ نعم ستتوسع على مستوى وطني. وفي هذا الاطار كان لقاء بين الجميل والنائب وليد جنبلاط وكانت الافكار منسجمة الى أبعد الحدود ومتقاربة. ففي الازمات يجتمع كل الشرفاء على فكر واحد لانقاذ الجمهورية”.

وختم الهبر “الجميل لن يألو جهدا بما له من خبرة ومشروع وطني لانقاذ الجمهورية وما يفعله مهمة صعبة وليس نزهة”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل