
شددت كتلة “المستقبل” النيابية على ان انتخاب رئيس جديد للجمهورية هو امر يأتي في مقدمة الاولويات الوطنية والدستورية ويجب ان يتم تنفيذه خلال الجلسة المقبلة لمجلس النوب، وقبل انتهاء الولاية الدستورية للرئيس ميشال سليمان.
ورأت في بيان تلاه النائب زياد القادري ان الشغور في موقع الرئاسة امر مرفوض عموماً وعلى وجه الخصوص في هذه الظروف الحساسة التي تمر بها البلاد والمنطقة.
كتلة المستقبل ذكرت أنها رشحت ودعمت وما تزال، بالتحالف مع قوى 14 آذار، رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، داعية فريق الثامن من آذار إلى إعلان مرشحه من أجل خوض التنافس الانتخابي وحضور جلسات الانتخاب، لتلافي الوقوع في مطب الشغور.
الى ذلك، دعت الكتلة الهيئة العامة للمجلس النيابي للعمل على اقرار سلسلة الرتب والرواتب بعد أن أنهت اللجنة المختصة عملها.
ورأت إنّ إقرار السلسلة ينبغي ان تترافق مع تنفيذ سلة متكاملة من الاجراءات الاصلاحية التي تؤدي إلى تعزيز الانتاج والانتاجية في القطاع العام والاقتصاد الوطني وتعلي شأنه الكفاءة والجدارة وتعزز المساءلة والشفافية وتسهم في وقف الهدر والتسيب واستعادة دور الدولة وهيبتها.
كما استنكرت الكتلة عدم تحرك وزارة الخارجية اللبنانية في مواجهة الكلام الصادر عن مستشار المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية في ايران الفريق يحيى رحيم صفوي والذي نشر عبر وكالة فارس للأنباء ولم يصدر بعده اي نفي رسمي.
وذكرت “إنّ المسؤول الإيراني اعتبر فيه ان حدود بلاده هي جنوب لبنان وبالتالي فإنّ هذا الكلام يرتب معطيات خطيرة تمس سيادة لبنان ووحدة اراضيه”.