
لاحظ مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار ألا “بوادر حتى الآن تُشير الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية قبل 25 الجاري، وكأن هناك ارجاء لهذا الاستحقاق”، آملاً الا “يتأخر هذا الارجاء عن شهري آب او بداية ايلول المقبل”.
وقال لـ”المركزية” أعوّل على بداية التقارب السعودي-الايراني لانه سيُرخي بظلاله على الملفات الداخلية، واللقاءات التي عقدها وزير الخارجية جبران باسيل مع المسؤولين السعوديين ومع الرئيس سعد الحريري امس تُعطي أملاً بإنجاز الاستحقاق الرئاسي”.
واستبعد رداً على سؤال وصول اي مرشّح “تحدّ” او طرف الى سدّة الرئاسة لان لا احد من طرفي النزاع 8 و14 آذار” يستطيع ان يُؤمّن النصاب وان يوصل مرشّحه للرئاسة”، واضاف “لا بد من شخصية توافقية يتم الاتفاق على مواصفاتها وخطواتها ومواقفها التي ستتبنّاها”.
من جهة اخرى، أوضح المفتي الشعّار أن “الوضع الامني في مدينة طرابلس هادئ وجيّد”، آملاً ان “يبدأ تنفيذ الخطة الانمائية لانها توأم للخطة الامنية”.