
واعتبرت الجمعية أن “الهدف من وراء هذه الحملة البغيضة، التحريض المباشر على حرية وحياة الصحافيين اللبنانيين ، وذلك عبر فبركة قضية الصحافية الجريئة حنين غدار وبث الافتراء والأكاذيب، ورأت الجمعية أن تصنف القضية في خانة انتهاك حقوق الإنسان والصحافة والإعلام في لبنان، فيما يكرم الصحافيون أصحاب الأقلام الصفراء وفي ذلك تشويه متكرر للحقائق والوقائع، خصوصا أن غدار كانت تعَبر في واشنطن عن واقع حال كل لبناني متمسك بلبنان حر سيد مستقل.
