#adsense

8 آذار تواصل مخطّط تعطيل انتخابات الرئاسة وبري يرجئ الدعوة أسبوعاً كاملاً في مهلة الـ10 أيام الأخيرة

حجم الخط

للمرة الرابعة أرجأ رئيس المجلس النيابي نبيه بري الجلسة العامة لانتخاب رئيس للجمهورية الى الساعة الثانية عشرة ظهر الخميس 22 أيار بعد تطيير 8 آذار النصاب وممارسة التعطيل في انتخابات الموقع الاول في الدولة. واقتصر الحضور على 73 نائبا في الجلسة الرابعة لانتخاب رئيس الجمهورية في اليوم الاول في المرحلة النهائية من المهلة الدستورية.

وعقد رئيس المجلس نبيه بري لقاءات عدة فالتقى فور وصوله النائب ابراهيم كنعان ثم التقى رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط، وبعد ذلك رئيس الحكومة تمام سلام، كما التقى الرئيس فؤاد السنيورة وعددا من النواب.

يذكر ان عدد النواب الذين وصلوا الى مجلس النواب بلغ ثمانين نائبا من بينهم نواب كتلتي التحرير والتنمية واللقاء الديموقراطي ونواب 14 آذار وعدد من النواب المستقلين ومنهم النواب احمد كرامي، نايلة تويني ونجيب ميقاتي. وعند الساعة الثانية عشرة والنصف، أذاع رئيس مصلحة الإعلام محمد بلوط بيانا عن تأجيل الجلسة الى ظهر يوم الخميس المقبل الواقع في الثاني والعشرين من أيار الحالي، أي قبل ثلاثة أيام من انتهاء ولاية الرئيس الحالي. ونص البيان على ما يلي: “بسبب عدم اكتمال النصاب، أرجأ دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الجلسة العامة التي كانت مقررة اليوم لانتخاب فخامة رئيس الجمهورية الى الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم الخميس في 22 أيار الجاري”.

إشارة الى انه نظم تجمع لرفض “المسرحية” التي تجري داخل مجلس النواب فيفصلها الرابع ورفع الناشطون في الحراك المدني لافتات رفضا للفراغ.

في المواقف، وصل عضو كتلة حزب الله نواف الموسوي وسرعان ما غادر بعد اداء واجب اجتماعي كما قال.

عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا اكد انه “لا يمكن انتخاب رئيس منزل ومهمة المجلس عقد دورات وصولا لانتخاب رئيس ويجب الانتهاء من مرحلة تعيينات الوصاية السورية”.

النائب ابراهيم كنعان الذي لم يحضر نواب كتلته الجلسة معطلين الانتخابات قال: “نحن لا ننتظر احدا لانتخاب رئيس وعندنا رأينا ونتحمل مسؤوليته اذا كان سلبيا أو ايجابيا وما يوصل البلد الى الفراغ هو عدم مصالحة الكتل النيابية بين بعضها وهو ما يؤخر انتخاب رئيس”. بدوره اعتبر النائب آلان عون “انه لو كان ثمة امكانية انتخاب رئيس لكان جرى تأمين النصاب ونأمل تطور الامور نحو الانتخاب في الاسبوع المقبل”.

النائب أكرم شهيب أمل ان يكون هناك رئيس قبل 25 أيار والا يكون هناك شغور. اما النائب دوري شمعون قال: “نريد رئيسا للجمهورية أن ينفذ على الأقل برنامج الدكتور سمير جعجع أما هم يريدون الا يكون هناك احتراما لأي اتفاق قمنا به”. ولفت الى امن “ميشال عون “ماشي” مع سوريا وايران وكل شيء غير لبناني وهو بمثابة درع لينفذ ما تريده تلك الدول و”جربناه” من قبل”.

النائب أحمد فتفت اوضح انه “علينا ان نؤمن الانتخاب الديمقراطي ولا نعرف ماذا ننتظر وجديد الاتصالات هو الخيار الديمقراطي بكل وضوح وهذا الخيار الوحيد الذي ننتظره والذي يسعى الى امر غير هذا يساهم بعرقلة حقوق اللبنانيين”.

كما اوضح النائب هادي حبيش ان رئاسة الجمهورية دخلت العناية الفائقة وتمنى أن ننقذ رئاسة الجمهورية في هذه العشرة أيام ومن الضروري الخروج من دوامة أنا أو لا أحد فهي لا تنفع ولبنان أهم من ميشال عون وهادي حبيش وأي مصلحة شخصية.

بعد الجلسة اعتبر النائب روبير غانم انه بعدما “بدأنا بتعديل الدستور حتى اليوم اخترب البلد فلم يعد هناك هيبة او مؤسسات وانا ضد تعديل الدستور ولا يجوز تعديله”.

وطالب النائب سامي الجميل، في مؤتمر صحافي عقده بعد ارجاء جلسة انتخاب رئيس الجمهورية مجلس النواب باعلان حالة طوارىء نيابية وعقد جلسة يومية لانتخاب رئيس جديد حتى موعد انتهاء المهلة الدستورية. وقال: “لا شيء اسمه فراغ بالمطلق، وهناك عدد من النواب يعمدون عن قصد الى تعطيل انتخاب رئيس جديد”، معتبرا ان “مهلة أسبوع بعيدة جدا ونطلب من بري تعديل دعوته لتكون أقرب زمنيا”.

اما النائب هنري حلو فقال: “اصبح لدينا موعد اسبوعي مع العجز وهذا المسلسل المؤسف يتوقع ان يستمر ان بقيت الاصطفافات الموجودة على حالها”. من جهته، اعتبر النائب خالد ضاهر أنه من واجب النواب انتخاب رئيس جديد رأس الدولة في لبنان والاستقرار في البلد يتطلب ذلك.

(تصوير شمعون ضاهر)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية, وكالات

خبر عاجل