
رأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم أن “موضوع سلسلة الرتب والرواتب وكل هذه الأزمة الاجتماعية والاقتصادية التي نمر بها تستدعي ان يكون هناك نوع من انذار يدق ناقوس الخطر للوضع الاقتصادي اللبناني بشكل عام، وندرك من خلال الدخول الى السلسلة أنها ليست ببسيطة ونحاول ان نعالج مسألة تتراكم منذ سنوات طويلة”.
واضاف كرم في حديث عبر قناة “المستقبل”: “نبحث بذهنية جديدة للأمور الاقتصادية في البلد وهي مقسومة بين ذهنيتين ذهنية استثمارات وذهنية اخرى تفكر بالوطن بشكل ريعي اي يعتبروا الدولة ريعية وأنا لا أقصد فريق خاص او فريق سياسي معين”، موضحا أنه “اذا لم يكن هناك عملية اصلاحية وتغيير مفهوم النظرة الى الدولة بطريقة ريعية فلن نتوصل الى حل جذري للأمور”.
وقال: “يجب ألا نحمل المسؤولية لنائب معين ولا يجوز حرق النواب وهذا ملف كبير جدا ولا يجوز تحميل نائب معين اذا لم تؤمن المطالب والنائب يسعى الى تأمين المطالب ولكن يسعى ايضا الى الحفاظ على خزينة الدولة. ولا يجوز ان يستعمل فريق سياسي المطالب النقابية فتطير المطالب ولن يحصلوا عليها أصحابها”.
وأكّد كرم أن “السلسلة والمطالب لن تتحقق من دون التوصل الى كيفية تمويلها، والطريقة التي دخلت بها اللجنة الفرعية لا يمكن لاحد ان يهرب من مسؤولياته، وعندما نتكلم عن التعديات على الاملاك البحرية فعلينا التكلم عن كل التعديات البرية والجوية وغيرها”.
وشدد على أن “هناك فريق سياسي وسياسيين يحاولون استعمال هذا الملف من أجل الضغط في مكان معين على “14 آذار” وتحويل الانظار عن معركة النصاب وتعطيل الاستحقاق الرئاسي وابتعادهم عن المفهوم الديمقراطي وهذا لا يعني ان مطالب النقابيين غير محقة ونحن لا نواجه المطالب من منطلق سياسي بل من منطلق حقوق”.
ولفت الى أن “المجلس النيابي والرئيس بري كانا يقاربان الملفات بكل جرأت ومسؤولية، والمسائل المؤجلة يتم التداول بها واليوم هناك معالجة للموضوع بشكل جدي ومسؤول وسنذهب الى حل للكثير من الملفات”، مشيرا الى أن “المنطق الذي يمشي به مجلس النواب هو المنطق السلمي وهو قبل الذهاب الى تأمين الحقوق هو الذهاب الى تحقيق الموارد واذا لا نمشي بتلك الطريقة فكل شيء سنعطيه سنسحبه من جديد”.
وأكّد كرم أن “موضوع الـtva لن نقترب منه والمهم في الخطة هو عدم تأمين الزيادات من “جيبة” الفقير، ونحن نسعى الى تأمين حقوق النقابيين بشكل ثابت ومن دون سحبها من مكان ووضعها في مكان آخر”.
وكشف كرم أن “موضوع 27 أيار هناك خلاف عليه ونحن دخلنا في مرحلة انتخاب رئيس الجمهورية وسينعقد المجلس لانتخاب رئيس وليس للتشريع ولا يمكننا ان نشرع من دون رئيس الجمهورية ولا يمكننا بغياب موقع مهم ان نذهب الى التشريع”.
وفي ما يخص الانتخابات الرئاسية، قال كرم: “نحن اعتقادنا هو اننا نأمل أن يكون عندنا رئيس قبل 25 أيار ولبنان معروف عنه ان الحلول تأتي بالربع الساعة الأخير وكل الاجواء تشير الى انتخاب رئيس قبل 25 أيار، والانتخابات ستحصل قبل 25 أيار وهذا يعني ان من يعطل النصاب سيأتي ويشارك في انتخاب رئيس لانه لا يمكنه ان يواصل مقاطعة الاستحقاق الرئاسي”.
ورأى أن “الأمور معقدة جدا وبحاجة الى دراسات أكثر ووعي للقرارات التي تتخذ والمحالو مستمرة ونأمل ان يكون عندنا رئيس جمهوري قبل 25 أيار وان نؤلف حكومة سريعة ونصل الى سلسلة رتب ورواتب ثابتة وواضحة”.
وتابع: “أملي كبير بأن من يمارس التعطيل يعرف ان مسؤوليته كبيرة جدا والذي يتحمل مسؤولية الفراغ هو من لا يترشح ويجب عدم اتهما من ترشح وقدم برنامجه بالفراغ، فكيف هذا المنطق؟ ولابعاد الفراغ على الفريق الآخر ان يقدم مرشحه و 8 آذار قرر ان يكون ميشال عون مرشح شبح”.
ولفت الى أن “التعطيل لن يوصل رئيس وعلى عون و8 آذار تحمل مسؤولياتهم لكي نصل الى انتخابات رئاسية سلمية لتجنب الشغور”.
وشدّد على أن “هناك تحد في الانتخابات ولا يمكننا تغطية مفهوم الدولية لنستمر في صراع شرق أوسطي لا ينتهي، وبأي مفهوم يجب الا يكون هناك مرشح تحدي؟ ونحن نعتبر ان كل مرشح من فريقهم هو مرشح تحدي فهل ميشال عون مرشح محبي؟ بل مرشح تحدي. ونحن مع ان يرشحوا مرشح تحدي ونذهب الى الانتخابات، وعون يسعى الى منطق أنا أو لا أحد وهذه المقولة تقذف البلد الى فراغ وتمديدات والى شلشل اقتصادي واجتماعي ولا يمكننا ان نستمر هكذا”.
ورأى أن “رئيس الجمهورية يجب الا يأتي ليغطي مشروع الدويلة وسلاح حزب الله، ورئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع قال انه لا يهو المراكز ولا هدفه ان يكون في مركز الرئاسة وهو عنده برنامج وقال أنه عندما ترشح 14 آذار شخص يتنبى برانمجه فسيدعمه”.
واضاف كرم: “8 آذار حاولوا ان يجرّوا 14 آذار على تقديم عدد من المرشحين ولكن لم تنج حساباتهم ونحن نريد ان نأتي بهم الى الاستحقاق وتأمين انتخاب رئيس”.
وتابع: “كيف يتم احترام الوطن والدولة؟ باحترامها لنفسها ودستورها، وصارت عادة في لبنان كلما نصل الى استحقاق نحرق الجديين ونذهب الى مفاهيم استثنائية دائما. وهذا المفهموم أصبح طبيعيا، واذا فعلا نحترم دولتنا علينا ان نحترم دستورنا لكي ينفذ وحزب الله يضغط علينا لكي يأخذنا في أمر واقع معين يخدم مصالحه”.
ورأى أن “على البطريرك المروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ان يضغط بكل قوة لتحقيق النصاب لكي نحصل على رئيس قبل 25 أيار”.
ولفت الى أن “المفاوضات التي تحصل في الخارج تسعى الى تأمي النصاب لكي تتم الانتخابات الرئاسية، وترشيح جعجع لعبة دستورية ديمقراطية وجرّت الوضع الى لبننة وفرض الشروط اللبنانية على الاستحقاق الرئاسي”.
وختم كرم: “بعض الاشخاص سعوا الى أخذ ترشيح جعجع الى السلبية عبر الأوراق البيضاء وأوراق أسماء الشهداء ولذلك طالب النائب ايلي كيروز بتأسيس لجنة وطنية للمصالحة”.