.jpg)
ورأت شبطيني أنه من الصعب أن يتفق الأفرقاء في الداخل على إنجاز هذا الاستحقاق, قبل التوصل لاتفاق أميركي-إيراني بشأن الملف النووي, “ففي غياب هذا الاتفاق يصعب إيجاد شخص ما يستطيع إنقاذ البلاد من الأخطار المحدقة بها على وقع التعديات المتكررة التي تقوم بها إسرائيل على الحدود مع لبنان براً وبحراً”.
من جهة ثانية, أشارت الوزيرة شبطيني إلى الزيارة التي سيقوم بها رئيس الجمهورية إلى جبل لبنان لإنهاء ملف بريح استكمالاً لعودة الأهالي الذين هجروا منها, وبذلك يكون ملف عودة المهجرين إلى قرارهم قد انتهى وأن الرئيس سليمان الذي كلفها الاهتمام بهذا الملف, قد أنهى عهده بعودة جميع المهجرين إلى ديارهم.
وعلمت “السياسة” أن سليمان الذي سيزور بلدة دير القمر, قد يزور رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط في المختارة, في ظل معلومات عن أن البطريرك بشارة الراعي سيرافق سليمان في هذه الزيارة التاريخية إلى الجبل.
