د. هاني صافي باسم لجنة المتعاقدين في اللبنانية: نجدد الصرخة لاستكمال إقرار ملف التفرغ

ألقى الدكتور هاني صافي كلمة لجنة الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية في المؤتمر الصحافي الذي عقد في مجمع الرئيس الشهيد رفيق الحريري في الحدث، قال فيها: “أيها السياسيون، إنقاذ الجامعة اللبنانية بين أيديكم، من جديد نجتمع من أجل الجامعة الوطنية، من أجل الفروع المنتشرة في المناطق كلها، والـ75 ألف طالبة وطالب، من أجل حق الشباب في العلم والمعرفة والتحصيل العلمي، من أجل لبنان الجامعة ولبنان الثقافة والعلوم والآداب، جئنا أيضا وايضا لنجدد الصرخة: أن استكملوا مسيرة إقرار ملف تفرغ الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية حفاظا على حسن استمرارها ونموها.

أما وقد تحركت مسيرة ملف تفرغ الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية إيجابا بوصول هذا الملف الحيوي والمهم إلى يدي معالي وزير التربية والتعليم العالي استعدادا لطرحه في أقرب جلسة لمجلس الوزراء لإقراره، إنقاذا لجامعة الوطن ودعما لمسيرة التعليم الجامعي لأكثر من سبعين ألف طالب، فإن لجنة الأساتذة المتعاقدين في الجامعة الوطنية تقدر عالياالجهود الجبارة الأكاديمية والعلمية لمعالي رئيس الجامعة الدكتور عدنان السيد حسين في سعيه، مع الهيئات الجامعية الأكاديمية، إلى إعداد ملف التفرغ المرفوع إلى معالي وزير التربية تمهيدا لإقراره آملين في جلسة مجلس الوزراء الجمعة”.

اضاف: “ان مئات العائلات للأساتذة المرشحين للتفرغ في الملف المرفوع بأمل إلى همة معاليه وسعيه المعلن الى العمل على إقرار ملف التفرغ بالتوازي مع ملف تعيين مجلس الجامعة. إلا ان اللجنة لا تخفي خوفها من خطر هذا التلازم على مسيرة إقرار ملف التفرغ لأن ملف تعيين العمداء عالق بالسياسة، فيما ملف التفرغ مكتمل الشروط الأكاديمية والعلمية المطلوبة، وخصوصا أن العمداء بالتكليف يقومون بكل الواجبات المطلوبة من العمداء الأصيلين من توقيع للشهادات إلى عقد الاتفاقات، فيما الأساتذة المتعاقدون يعملون بشروط المصالحة وبالسخرة ويربط حق تفرغهم واستقرارهم الوظيفي بملف لا علاقة لهم به”.

وتابع: “إن اللجنة ترى أن التشدد على تلازم الملفين يعرقل إقرار ملف التفرغ الذي هو حاجة ملحة للجامعة لاستكمال هيكلياتها التعليمية وفقا لنظام L.M.D إضافة إلى أنه ينصف المئات من الدكاترة الذين ينتظرون منذ 2008 حلا لماسأتهم ، إلا أنهم يأملون أن يتمكن معالي وزير التربية من تحقيق إنجاز سيسجله التاريخ له بإقرار الملفين معا، ولكننا نرى أنه وفي حال كانت هناك عقبات في ملف تعيين مجلس الجامعة نأمل ألا يكون الأساتذة المتعاقدون الضحية. لكي يسمح لهم بالتفرغ وليتقاضوا راتبا مع ضمانات وان يصبحوا فعلا أبناء شرعيين للجامعة.

لنا فيكم كامل الثقة، يا معالي الوزير، بأنكم لن تتركوا قضية المتعاقدين تتفاعل، وهم أصحاب حق، وقد اعترفتم في مناسبات عدة بأهمية كون الجامعة “مكونا أساسيا للدولة، كما أن غياب مجلس أصيل للجامعة يسبّب إشكالية كبيرة لمسيرتها. ولولا وجود عناصر أصيلة فيها لأنهارت وهي كبرى المؤسسات سيما وأن التدخل السياسي يضع العراقيل في طريقها باستمرار”.

واردف: “لقد أعلنتم وبصدق: “يجب أن تكون نسبة المتعاقدين بسيطة قياسا على نسبة الأساتذة المتفرغين لكن الأرقام مقلوبة وهذا أمر خطير”، نحن معكم معالي الوزير في رفع الخطر عن جامعة الوطن.

نحن معالي الوزير يهمنا أن نفرح بانجازكم التاريخي بإقرار التفرغ، لسنا دعاة تظاهر ولا اعتصامات، نحن دعاة قيام الجامعة الوطنية، وأن يعمل دكاترتها المتعاقدون بكرامة خاصة وأن لهم الحق في العيش الكريم وقد تخرجوا من جامعة الوطن ومن جامعات العالم المختلفة.

لا يهم المتعاقدين، يا معالي الوزير، إلا أن يروا النهاية السعيدة لقضية وطنية مطلوب أن تعالج بحكمة وروية. همنا الجامعة اللبنانية وأن ننصرف إلى أبحاثنا ودراساتنا وأن تبقى الجامعة اللبنانية وستبقى لؤلؤة الثقافة والعلم والكتاب المفتوح لكل الطلاب في لبنان”.

وختم: “معالي الوزير، نحن معكم في مسعاكم وقد صرنا أقرب إلى 25 أيار، كما وعدتم بإنهاء الموضوع قبل هذا التاريخ، والجامعة في حاجة إلى إقدامكم ومبادرتكم، ونحن نعرفكم أهلا لتخطي كل هذه الصعاب، ومن أجل تذليل هذه الصعاب، ومن أجل أن تحملوا، آملين، صوتنا وملفنا إلى جلسة مجلس الوزراء غدا، وأن تتمكنوا بنجاح من طرح ملف التفرغ لإنقاذ الجامعة. من أجل ذلك، سيتنادى الأساتذة المتعاقدون من الفروع الخمسة، بالتلازم والتوازي، مع موعد انعقاد جلسة مجلس الوزراء غدا إلى اعتصام رمزي، الساعة الرابعة بعد الظهر عند مفترق القصر الجمهوري، نضيء فيه الشموع علها تنير دروب المعنيين لسلوك ملف التفرغ إلى إقراره، ومن أجل أن نشعل شمعة في ظلام ملف التفرغ كي يبصر النور ولتشع شمس العلم أكثر فأكثر من أجل جامعة رائدة وفاعلة.عاشت الجامعة الوطنية ليحيا لبنان”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل