
وشدد حمصي “على أن المهرجان الذي انطلق في العام 1996 سيشهد نقلة نوعية هذا العام عبر مبادرة الجمعيتين الى طلاء عدد من الأبنية في الشارع، بالإضافة الى النشاطات الفنية والتراثية والحرفية ومعرض الزهور”، منوها “بدعم ورعاية الوزير فرعون للمهرجان الذي سيواكبه سوق الحمرا التجاري عبر فتح المحال أبوابها وتقديم عروض خاصة”.
أكد فرعون من جهته، “دعمه لهذه المبادرات، خصوصا أن شارع الحمرا يملك رمزية ينبغي المحافظة عليها انطلاقا من موقعه الجامع للبنانيين”، لافتا “الى أن المجتمع المدني يقوم بمجهود كبير على صعيد دعم القطاع السياحي، وتعول وزارة السياحة عليه في إطار الخطة التي أعدتها للنهوض بالقطاع”.
