#adsense

الراعي التقى زاسبيكين وايخهورست والياس المر وزواره نقلوا عنه عزمه التحرك للضغط بهدف انتخاب رئيس جديد

حجم الخط

إستقبل البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر الخميس، في الصرح البطريركي في بكركي، رئيس حزب “التوحيد العربي” وئام وهاب، وكان بحث في الإستحقاق الرئاسي. بعد اللقاء، أشار وهاب الى ان “ألموضوع الرئاسي هو الذي طغى على الزيارة”، وقال: “غبطة البطريرك واضح بأنه يرفض بالمطلق موضوع الفراغ. ولكن نحن نفهم ان عدم وجود الفراغ يعني انتخاب رئيس جديد للبنانيين. وبالنسبة لنا هناك مرشح لإنقاذ الجمهورية وهو العماد ميشال عون وما نتمناه في الساعات والأيام المقبلة أن تسفر الإتصالات عن إقناع المكون الأساسي من المكونات اللبنانية ونعني بها تيار المستقبل أو الإخوة النواب في الطائفة السنية الكريمة بملاقاتنا إلى منتصف الطريق لانتخاب العماد عون رئيسا للجمهورية”.

وعرض الراعي مع رئيس مؤسسة الإنتربول الدولية الوزير السابق الياس المر لعدد من الملفات، ابرزها موضوع التعاون بين مؤسسة الإنتربول الدولية ودولة الفاتيكان لمكافحة الجريمة المنظمة في العالم. وقال المر: “أجواء اللقاء تركزت حول نقطة أساسية، تتعلق بموضوع مكافحة الجريمة المنظمة في العالم. فكما تعرفون، يوقع الفاتيكان عقود تعاون مع الإنتربول، في عدة مجالات، منها مكافحة الجريمة المنظمة في العالم، والتي تلعب فيها الكنيسة دورا كبيرا جدا، من خلال انتشارها حول العالم. وبما ان سيدنا البطريرك الراعي هو رئيس الكنيسة في المشرق، وبما ان المسيحيين في العالم يعيشون حالة خوف وترقب دائم، أحببت أن استمع الى رأي غبطته في هذا الملف بشكل خاص لأرى كيف يمكن للكنيسة المارونية أن تتعاون معنا وتدعمنا وان يكون لها الدور الأساسي في هذا الموضوع، خصوصا من خلال علاقة صاحب الغبطة المتينة بالفاتيكان”.

وتابع: “كما تطرقنا إلى موضوع رئاسة الجمهورية، والخطر من الفراغ الرئاسي، واستمعنا الى توجيهات غبطته في هذا الأمر واتفقنا على أن الفراغ في 25 أيار سيخلق خللا على صعيد الساحة المسيحية، ومن العار على المسيحيين أن تقفل أبواب قصر بعبدا، في حين تبقى أبواب الرئاسات الأخرى مفتوحة. لقد مررنا بمثل هذه التجربة مع نهاية عهد الرئيس لحود، ولمسنا الفترات الصعبة جدا التي مرت بها البلاد جراء ذلك والأثمان الكبيرة جدا التي دفعناها. لذلك، علينا أن نبذل جهودنا على الصعيد الداخلي والإقليمي والدولي، كي لا نصل إلى تاريخ 25 أيار، ولا سمح الله لا يكون عندنا رئيس، وان تفرغ سدة الرئاسة في بعبدا”.

وتناول الراعي مع الوزير السابق ناظم الخوري آخر المستجدات على الساحة السياسية العامة في لبنان ولا سيما انتخابات رئاسة الجمهورية التي اعتبرها خوري “مفصلية” مشيرا الى ان “غبطته يركز على عدم شغور موقع رئاسة الجمهورية في لبنان، ومن هذا المنطلق فإنه يعمل بكل قواه ليحترم الإستحقاق، وتجري الإنتخابات الرئاسية في الموعد المحدد”. وقال: “اليوم، قد دخلنا مرحلة الـ 10 أيام الأخيرة، وإذا لم يلتئم المجلس، سيبدأ غبطته بالتحرك ليضغط بهدف تأمين انتخاب رئيس جديد للجمهورية وهو امر ضروري”.

والتقى البطريرك الماروني سفيرة الإتحاد الأوروبي في لبنان انجيلينا ايخهورست وكانت مناسبة لتبادل وجهات النظر حول الاوضاع في لبنان والمنطقة. وعبرت ايخورست عن دعمها وتقديرها “لكل الجهود التي يبذلها غبطته لإيجاد حل للمسائل اللبنانية العالقة”.

ثم استقبل السفير الروسي الكسندر زاسبيكين الذي قال بعد اللقاء: “إلتقينا مع غبطة البطريرك للبحث في عدة مواضيع منها ما يتعلق بقضية المسيحيين في الشرق الأوسط، وأخرى لها صلة بالشأن اللبناني. وانا اثمن الجهود الكبيرة التي يبذلها غبطة البطريرك للمصلحة الوطنية اللبنانية ومبادئ العيش المشترك ومعالجة كافة المواضيع عبر الوفاق. لقد بحثنا في موضوع الإستحقاق الرئاسي وأكدت موقف روسيا الداعم لانتخاب رئيس جديد للجمهورية في الموعد الدستوري، مع ما يتطلب من الجهود المكثفة من قبل الأحزاب المعنية خلال الفترة المتبقية قبل 25 أيار. مع الاخذ في الإعتبار دور الرئاسة اللبنانية التي هي أحد العناصر الأساسية في الدولة”.

ومن زوار الصرح الوزير السابق فارس بويز الذي اعرب عن “القلق الكبير عند غبطة البطريرك في موضوع تخطي المرحلة الدستورية دون انتخاب رئيس”. وقال: “هذا القلق تشاركه فيه معظم الدول الأجنبية، ومعظم القيادات في البلد، وخصوصا الطائفة المارونية القلقة على غيابها عن السلطة، فهي السلطة الوحيدة التي ستشغر بعد انقضاء المهلة الدستورية. من هنا يحاول غبطة البطريرك استكشاف طرق تخطي هذا الواقع”. وختم: “الأمر ليس سهلا لا سياسيا ولا دستوريا”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل