نفى عضو كتلة “المستقبل” النائب عاطف مجدلاني حصول اي خلاف بين قيادات 14 آذار على خلفية التقارب بين تيار “المستقبل” والتيار “الوطني الحر”، قائلاً: ما يقال في هذا المجال ليس إلا من باب التأويلات.
وأوضح مجدلاني عبر وكالة “أخبار اليوم” ان هذا التقارب عنوانه تفادي الفراغ وتأييد وصول رئيس ماروني لديه حيثية داخلية، وبالتالي ضرورة حصول الإستحقاق الرئاسي في وقته.
كما نفى مجدلاني سير “المستقبل” في تعديل المادة 62 من الدستور لإبقاء الرئيس ميشال سليمان في منصبه الى حين انتخاب رئيس للجمهورية، قائلاً: هذا ليس صحيحاً وليس دقيقاً على الإطلاق، بل “المستقبل” يسير وفق العنوان الذي حدّده، فنحن نرفض الفراغ ونسعى الى رئيس ماروني يتمتع بالحيثية، وكل ما سوى ذلك تحاليل صحافية.
من جهة أخرى، ورداً على سؤال حول الجلسة التشريعية لدرس سلسلة الرتب والرواتب حيث حصل خلاف حول معالجة موضوع الأملاك البحرية، علماً أن هذا البند من أكثر البنود التي تدخل أموالاً الى الخزينة، أجاب مجدلاني: موقف “المستقبل”واضح فنحن مع تغريم كل إنسان يخالف القانون ويعمل على استعمال الأملاك البحرية على غير وجه حق، بالإضافة الى الأملاك النهرية والأملاك البرية، مشيراً الى أن موقفنا هذا وارد في تقرير اللجنة الفرعية.
وعن عدم زيادة الرسوم على المنتجات التبغية، أوضح مجدلاني ان القرار ليس نهائياً حول هذا الموضوع، مشيراً الى أن هذا البند علّق، مؤيداً الزيادة على المنتجات التبغية، لأن ذلك يخفف من التدخين وأضراره على الصحة العامة، معتبراً أنه من الصعب جداً الحدّ من التهريب في لبنان.