
حذر “حزب الله” من تداعيات سلبية ومخاطر للزيارة التي يعتزم البطريرك الماروني بشارة الراعي القيام بها للأراضي المقدسة. وأكد رئيس المجلس السياسي في “حزب الله” ابراهيم أمين السيد من بكركي ان هذه التداعيات ستكون على مستوى لبنان و”الكيان الصهيون المحتل” او على مستوى المنطقة ككل.
وقال السيد: “وضعنا البطريك في اجواء الموقف والنظرة بالنسبة للزيارة ونأمل ان يؤخذ موقفنا الذي طرحناه بعين الاعتبار ووضعنا رؤيتنا بين يديه”. ولفت إلى ان “البطريرك اورد الاعتبارات الدينية لزيارته وتحديدا في ما خص المسيحيين والقدس بعيدا عن التداعيات السياسية”. وأوضح ردا على سؤال ان اتخاذ أي موقف من البطريرك إن ذهب للقدس “سابق لأوانه”
وفي ما خص انتخابات الرئاسة، حدّد السيد شروطاً لحضور جلسة انتخابات الرئيس المقبلة منها الاتفاق على الرئيس مسبقاً وأن يكون بعيدا عن التحدي و”الا لن نذهب الى مجلس النواب”. وبرّر موقفه قائلاً ان “لا ديمقراطية مجردة في لبنان بل “ديمقراطية سياسية” تأخذ بالاعتبار رأي كل القوى السياسية، وموضوع الرئاسة مرتبط بشخصية الرئيس إن كان مقبولا أم لا”. وعن سبب عدم إعلان “حزب الله” مرشحه حتى الآن، قال ابراهيم السيد: “حين يعلن مرشحنا نفسه للانتخابات نعلن عنه”. كما ذكر ان الراعي شدد على اهمية عدم حصول الفراغ وممارسة النواب مسؤوليتهم.
من جهة أخرى، استقبل الراعي سفير المملكة العربية السعودية علي عواض عسيري وعرض معه التطورات والمستجدات محليا واقليميا.