#adsense

هل يحرق الحزب ورقة عون؟

حجم الخط

“حزب الله: عون أو لا أحد”، هذا ليس عنوان مسلسل مكسيكي على طريقة “أنت أو لا أحد”، إنما هو عنوان مقال من الواقع ورد في صحيفة “اﻻخبار” الناطقة باسم فريق “8 اذار”.

لم نعرف ما إذا كان هذا الموقف المنسوب الى الحزب جاء بدافع خدمة الجنرال، أو أنه يحمل شيئاً من الخبث لإسقاط صفة التوافقية التي ألبسها لنفسه.

ولكن بمجرّد إعلان هذا الموقف فإنه يؤشر على أن شيئاً ما قد تغيّر. فمثل هذا الموقف الواضح والحاسم والصريح لم يصدر سابقاً عن “حزب الله” ولا تستطيع الصحيفة نسبه الى مصادر الحزب من دون إشارة وضوء اخضر منه.

وإذا كان الأمر كذلك فهذا له تفسيران:

إما أن يكون الحزب أخذ قراره بترشيح الجنرال عون وهذا لن يرتد بالإيجابية على الجنرال،

وإما أن يكون الحزب قرّر التخلّي عن عون فسرّب هذا الموقف لإحراق ورقته.

والاحتمال الثاني هو الأكثر ترجيحاً خصوصا إذا ما تمت قراءته من زاوية التقارب الايراني السعودي الذي لا يمكن أن يتمخّض عنه مرشح استفزازي كميشال عون.

يبقى السؤال إذا كان حزب الله متمسكا فعلاً بمعادلة عون أو لا أحد، فما معنى أن يعلن وفد الحزب من بكركي: إن لم يكن الرئيس توافقيا لن نذهب الى مجلس النواب.

احترنا… فعندما يقول الحزب “عون أو لا أحد”، فهذا يعني أنه زجّ بالجنرال كرأس حربة في المعركة، وعندما يعود الحزب ويناقض نفسه في اليوم ذاته معلنا من بكركي تمسكه بمرشح توافقي فهذا يعني أنه مضى في فتح الأبواب أمام خيارات أخرى… فهل أحرق الحزب ورقة عون؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل