
وتمنت اللجنة من شاتيلا “العمل بشكل متواز في تحسين البنى التحتية، وتزويد المستشفى بالمعدات والمستلزمات، وإيلاء العنصر البشري الأهمية اللازمة من خلال إقرار الحقوق والمطالب التي يرفعها الموظفون منذ سنوات، والتي تجاوزت الحق بتحصيل رواتبنا مع بداية كل شهر”.
ورأت اللجنة، في الوقت نفسه، أن هذا التعيين “لا ينهي معاناتنا، خصوصا مع عدم وجود أي بصيص أمل أو أفق لناحية تسديد راتب الشهر الماضي ولا المتأخر من راتب الشهر الذي سبقه أو حتى المتأخرات المستحقة منذ العام 2012، ولا يحقق الحد الأدنى من تتطلعاتنا”، معلنة التزامها “بالخطوة التي سبق وأعلنا عنها نهار أمس المتمثلة في الإستمرار بالإعتصام المفتوح والتجمع أمام مدخل الطوارىء يوم الإثنين عند الساعة التاسعة صباحا، وبأن أي تراجع عن اعتصامنا وعن تحركاتنا التي نعلن عنها تباعا لن يتم قبل لمسنا لخطوات جدية نحو تحقيق هذه المطالب”.
