قال عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد زهرمان أن المسؤولية الوطنية والدستورية تقتضي بإنتخاب رئيس جديد بأسرع وقت، وسأل: “كيف يمكن التوافق مع “حزب الله” على رئيس، إذا كنا نختلف معه على الثوابت؟ اذ لم يبق من المقاومة الا العنوان فعندما استخدم السلاح في الداخل ودخل الى سوريا نحن صرنا ضده”.
ورأى في حديث لـ”لبنان الحر” ضمن برنامج “على مسؤوليتك” ان “هناك علامة استفهام حول ما اذا كان “حزب الله” يريد فعلا العماد عون رئيسا، فحزب الله يريد رئيساً يديره متى يشاء،ولا يقف في وجه مشروعه فعندما بدا الرئيس سليمان باخذ مواقف عالية النبرة راينا موقف الحزب منه الذي اعتبر ان رئيس الجمهورية خرج عن الخطوط التي وضعها لرئاسة الجمهورية بينما الرئيس سليمان في الواقع يطالب بتطبيق الدستور وحماية سيادة الوطن وتحييد البلاد عن كل النيران المشتعلة بالمنطقة”.
ولفت زهرمان الى ان الدخول في الشغور بموقع الرئاسة في 2014 سيكون أكثر خطورة من العام 2008،حيث كان المجتمع الدولي يهمه الاستقرار في لبنان اما الآن فالوضع مختلف تماماً فلبنان لم يعد اولوية على جدول اعمال بعض الدول الكبرى وقال اذا دخلنا في فراغ اعتقد ان الخروج منه اصعب واخطر بكثير مما كنا عليه في ال 2008
واكد ان الدكتور سمير جعجع رشح نفسه باسم 14 اذار لانه واقعي ومنسجم مع نفسه فمواقفه منذ العام 2005 ثابتة ولا يحيد عنها فهو منفتح على المسلمين كما ان مواقفه من القضية الفلسطينية متقدمة على مواقفنا ووصف اعتذار الد جعجع من اللبنانيين في 2005 بالخطوة الجريئة، داعيا امراء الحرب في لبنان الى ان يحذو حذوه.
وقال زهرمان ان الفريق الاخر يريد فرض الرئيس التوافقي علينا فرضا مشيرا الى ان المعطيات التي بين يدينا لا تدعونا الى التفاؤل وراى ان العماد عون يطرح نفسه توافقيا ولكنه بنظرنا فريق واضاف ان اللعبة السياسية مفروض ان نلعبها لغاية 25 ايار اما بعد هذا التاريخ فالاستمهال لا ينفع.
وردا على الوزير السابق ماريو عون عن ان انفتاح العماد عون ولقائه الرئيس الحريري في ايطاليا اسفر عن تشكيل الحكومة اكد انه كلام بعيد عن الواقع لان الضغط الدولي لاراحة الجو ادى الى تشكيل الحكومة.
ودعا إلى وضع الأمور في إطارها الصحيح وعدم تحميلها أكثر مما تحتمل، واكد الإنفتاح على الحوار مع الجميع مشددا على قواعد معينة يُبنى الحوار على أساسها مؤكدا على ان المؤتمر التاسيسي خطورة على صيغة لبنان وعلى المسيحين.