
وقد روى الصحافيان أن سلوك الخاطفين كان اقرب إلى التصرف كرجال عصابات وليس كمتشددين. وتضيف الصحيفة أن “لويد تعرض لأطلاق النار مرتين على ساقه، كما تعرض الشخصان لضرب مبرح لمنعهما من محاولة الهرب.
ويشير لويد إلى أن “هؤلاء الخاطفين وأمثالهم هم من شوهوا صورة الثورة السورية في أذهان العالم كله الذي يعتقد أن سوريا بها حرب أهلية بين طرفين من الأشرار هما الحكومة والمعارضة السوريتين، وتناسى العالم الكتلة الصامتة التي لا ترغب سوى بالأمان في بلادهم”.
وتنهي الصحيفة المقال بأن “سوريا أصبحت واحدة من أخطر البلدان للصحفيين، حيث قتل 60 منهم فيها منذ بدء النزاع الذي أودى بحياة 150 ألف شخص حتى الآن”.
