
كما استقبل ارسلان وفدا من نقابة مالكي العقارات والأبنية المؤجرة برئاسة النقيب جوزيف زغيب وضعه بأجواء القانون الصادر عن المجلس النيابي، ووفدا من تيار المجتمع المدني المقاوم برئاسة منسق التيار نسيب الشامي وجه له دعوة للمشاركة في احتفال بمناسبة عيد المقاومة والتحرير في بيصور، ووفدا من اللجنة الإجتماعية في المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز برئاسة المحامية غادة جنبلاط أطلعه على نشاط اللجنة خلال العام المنصرم ودعاه للمشاركة في العشاء السنوي الخيري.
ورحب ارسلان بمصالحة بريح واعتبرها خطوة على طريق اقفال هذا الملف قائلا: “اليوم بريح ونأمل أن تكون غدا كفرمتى خاتمة ملف المصالحات، وأن يعود المسيحيون مع اخوانهم بني معروف إلى بناء عقد اجتماعي جديد يطوي ذاكرة الحرب الأهلية ويصلح نموذجا لبناء العقد الوطني الإجتماعي الشامل، الذي دعى إليه مرارا وتكرارا غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، وندعو إليه معه لقناعة منا بأن لبنان وطن الجميع على اختلاف طوائفه ومذاهبه”.
