#adsense

عون أدرك أن العودة الى القصر الجمهوري رئيساً… حلم ضائع

حجم الخط

قالت أوساط متابعة لـ”الأنباء” ان مجرد حمل الوزير جبران باسيل عرض التمديد سنة الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان، يعني أن العماد عون أدرك أن العودة الى القصر الجمهوري رئيسا، وهو الذي أخلاه كرئيس للحكومة الانتقالية عام 1990، تحت الضغط العسكري السوري المباشر، حلم ضائع.

كما كشفت مصادر مسيحية مواكبة لصحيفة “الديار” أن النائب ميشال عون بدأ يشعر بثقل المسؤولية التي يتحملها جراء تعطيل النصاب للجلسات الانتخابية المتعاقبة، على المستوى المسيحي تحديداً، مع ابداء البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي استياءه العلني من المقاطعة و”تهديده” بخطوات تصعيدية، ضاغطة بعدما استمزج اراء سياسيين ودبلوماسيين، قد تترجم بدعوة القادة الاربعة الموارنة مجددا الى بكركي والطلب اليهم وضع لائحة مصغرة تطرح فيها اربعة اسماء من خارج نادي المشاركين، لتسويقها على سائر القوى السياسية، وصولا الى انتخاب اسم من بينها يشكل الحد الادنى المقبول من الجميع، ورفضه تكرار اللقاءات الشكلية بين الاقطاب الموارنة بعد نكثهم بتعهداتهم السابقة”، مشيرة الى “احراج عوني من عدم جدوى انتظار موافقة رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري التي لن تصل طالما ان الضغط الاميركي والسعودي لم يتأمن بعد”، لافتة الى “كلام لرئيس المجلس النيابي نبيه بري رمى فيه تبعة عدم اكتمال النصاب في الجلسات على النواب المسيحيين بما يعني ضمناً نواب 8 آذار”.

المصدر:
الأنباء الكويتية, الديار

خبر عاجل