#adsense

الحجار: “حزب الله” يريد عبر الفراغ إعلان فشل النظام لإعادة النظر بالعقد الإجتماعي اللبناني

حجم الخط

رأى عضو كتلة المستقبل النائب محمد الحجار ان “الوطن يمر بمحنة والمنطقة كلها على مفترق طرق، بعد أن إنتفضت شعوبها ضد طواغيت فأسقطت عروش لتقيم دولا ديمقراطية مدنية تعمل لخير الناس وصلاحها. نجحت هذه الشعوب في بعض الدول العربية، وتكافح في دول أخرى، وتصارع في بعضها الآخر كما هو حاصل في سوريا ضد نظام ظالم لا يقيم لحرية الفرد وإنسانيته أية قيمة، في وقت يتفرج العالم على بطش النظام وجبروته في قصفه وتدميره المبرمج بكل أنواع الأسلحة، حتى المحرمة منها، للمدن والقرى والمنازل على رؤوس أهلها، مدعوما في ذلك من إيران وميليشياتها في المنطقة الباحثة عن نفوذ لها على حساب مصلحة شعوبها العربية، مستغلة مع من كانت تسميه بالشيطان الأكبر عنوان مكافحة الإرهاب، الذي هم أوجدوه، معتقدين أنهم سيتمكنوا من إطفاء جذوة الثورة في سوريا، والتي هي منتصرة لا محالة بإذن الله”.

وتابع في احتفال بذكرى تأسيس “الجماعة الإسلامية”: لخدمة هذه الأهداف يسعى نفس الفريق اليوم في لبنان إلى إحلال الفراغ في موقع الرئاسة الأولى تحت شعار يردده يوميا قادة حزب الله، وهو: إما رئيس مقاوم أو فراغ ومؤتمر تأسيسي. والرئيس المقاوم هو بأدبياتهم من يرضخ لمشيئة قادة إيران ووليها، الذين لا يخجل بعضهم في التبجح بأن حدود إيران الغربية قد وصلت الى جنوب لبنان والبحر المتوسط، وللمرة الثالثة عبر التاريخ مستعيدين باعتقادهم أمجاد الأمبراطورية الفارسية الوثنية أيام الأخمينية والساسانية، دون أن نسمع أي رد على هذا الإنتهاك الخطير للسيادة الوطنية”.

وأضاف: “هذا هو واقع حال لبنان اليوم والذي يتحمل مسؤوليته ومسؤولية تداعياته السلبية المحتملة كل من يمنع مجلس النواب من الإنعقاد لإنتخاب رئيس جديد للجمهورية، عبر تعطيل النصاب المطلوب، بهدف الشغور في الرئاسة، لأنهم يريدون عبر عدم إنتخاب رئيس إعلان فشل النظام، وبالتالي المطالبة بإعادة النظر بالعقد الإجتماعي اللبناني الذي تكبد لبنان مئات آلاف الضحايا للوصول إليه في الطائف، فاسحين في المجال أمام تدخل الدول الأجنبية وأطماعها. نعم حزب الله وبعض حلفائه يعملون للفراغ بهدف ضرب ركائز الدولة، وحماية لسلاح الحزب الذي يقاتل اليوم الشعب السوري، غير آبهين بموقع رئاسة الجمهورية اللبنانية وبمضمونها الميثاقي بما هي رمز لوحدة البلاد ورأس الهرم للدولة اللبنانية، والحزب بذلك يتحمل كامل المسؤولية في ما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع.

وختم: “إننا في تيار المستقبل وقوى 14 آذار وكذلك في الجماعة الإسلامية نعمل بما هو منصوص عليه في الدستور، موقفنا ثابت رافض للفراغ، محاربين له، مقرنين قولنا فعلا في تلبية دعوة رئيس المجلس النيابي لحضور جلسات الإنتخاب، وعاملين على أن تأخذ اللعبة الديمقراطية مداها لإنتخاب رئيس جديد للبلاد قبل نهاية المهلة الدستورية”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل