ولفت في حديث للبنان الحرّ أنّ المشكلة لم تكن مشكلة نصاب بل مشكلة تأمين 65 صوتا ضمن هذا النّصاب، وهذا يعني وجوب توافر التواصل بين الأفرقاء من أجل حصول اختراق.
ورأى أنّ المشهد ليس مكتملا اليوم، وإذا كان لا بدّ من اكتماله فلنفعل ذلك اليوم قبل الغد لكي نظلّ ضمن المهلة الدستوريّة ونوجّه الرّسالة إلى الداخل والخارج أنّ اللبنانيين قادرون على إنتاج استحقاقاتهم.
وردا على الكلام عن انّ مرشّح 14 آذار مرشّح تحدّ، قال موسى: “كلّ شخص يسمح له الدّستور أن يترشّح فليترشّح، والموضوع متعلّق بتأمين العدد الكافي للإنتخابات”.
