
رأى المستشار السياسي لرئيس الجمهورية الوزير السابق ناظم الخوري أن “الرئيس ميشال سليمان لم يكن ضعيفا ورفض ان يكون شاهد زور على تخطي المقاومة الحدود اللبنانية للقتال في سوريا”، وسأل: “هل جريمة ان يتحمل الرئيس مسؤولياته الدستورية ويطالب “حزب الله” بالعودة الى لبنان لمنع الارتدادات السلبية على البلد والابواق التي تهجمت عليه لم تستطع ان تفتح له ملفا واحدا ماديا وأخلاقيا”.
وقال في حوار شامل لـ”اللواء” ينشر الاثنين: “من إنجازات الرئيس المحافظة على الاستقرار واعلان بعبدا ومشروع اللامركزية الادارية ومشروع قانون الانتخابات على قاعدة النسبية ووضع آلية للتعيينات الادارية وحصوله على 3 مليارات دولار دعما للجيش”.
ورأى أن “الاقطاب الموارنة يتحملون مسؤولية الازمة الرئاسية بسبب عدم توافقهم وليس قيادات المسلمين، ولدى البطريرك الراعي هاجس كبير من الشغور في موقع رئاسة الجمهورية لذلك يطرح استمرارية الرئيس سليمان في موقعه الى حين انتخاب رئيس جديد للجمهورية”.
أضاف: “ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة أطاح بها “حزب الله” عندما ذهب للقتال في سوريا خلافا لتوجهات الدولة وجيشها وحكومتها. وعلى المقاومة ان تدرك انها من ضمن سياسية لبنان وليس لبنان من ضمن سياستها ولا يوجد مبرر مقبول لذهابها الى سوريا والا تكون كجيش الدفاع الاسرائيلي”.
وختم: “لا اعتقد أن عون مرشح وفاقي، والتمسك بمقولة أنا أو لا أحد سيوصل الى طريق مسدود وليس الى رئاسة الجمهورية”.