Site icon Lebanese Forces Official Website

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 18/5/2014

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

ستة أيام تفصلنا عن نهاية المهلة الدستورية لاستحقاق إنتخاب رئيس جديد للجمهورية، وأربعة أيام عن الجلسة الخامسة لمحاولة إنتخاب الرئيس، فيما نقل عن الرئيس بري إستعداده لعقد جلسات متتالية الخميس والجمعة والسبت آخر يوم من المهلة، إذا تطورت الإتصالات أيجابا، وقد نقل عنه أيضا عدم إستبعاده إنجاز الإستحقاق في ربع الساعة الأخير، الأمر الذي اعتدناه في لبنان.

الرئيس سلام الذي يزور السعودية غدا، لم يصل إلى التشاؤم بإمكان إنتخاب رئيس جديد قبل الخامس والعشرين من أيار، إذا بذلت قوى 8 و 14 آذار ما يحتاجه الأمر.

في هذا الوقت لفت إرتفاع منسوب الإتصالات اللبنانية خارج البلاد، فبعد تمسك قوى “14 آذار” بآلية الإنتخاب البحت، وتمسك “8 آذار” بعدم إكمال النصاب إلا في حال التوافق مسبقا على رئيس توافقي، ومحاولة الوسطيين المستمرة ضمن دورهم على مستوى الإنتخاب الرئاسي، ظهرت باريس من جديد كمحور إتصالات كثيفة.

مرشح قوى “14 آذار” حتى الآن، رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، الذي التقى الرئيس سعد الحريري في فرنسا، كما تردد إنه التقى الأمير سعود الفيصل الموجود في باريس، قال بعد لقائه الحريري أن ترشيحه هو ضد المقولة التي يتبعها البعض: أنا أو الفراغ.

المعلومات أشارت أيضا الى أن الرئيس فؤاد السنيورة التقى الوزير الفيصل، الذي سيلتقي في الساعات المقبلة في باريس النائب وليد جنبلاط بحضور الوزير وائل أبو فاعور.

صحيفة “الأنباء” الكويتية نسبت الى أوساط عونية، أن وزراء التيار سيستقيلون من الحكومة في الأيام المقبلة إذا لم يرس مجرى التطورات على إنتخاب العماد عون رئيسا للجمهورية.

واليوم، في إجتماع يمكن اعتباره الأخير قبل نهاية الولاية الرئاسية، المجلس الأعلى للدفاع الذي انعقد برئاسة الرئيس سليمان، أعطى توجيهاته للمحافظة على المؤسسات الأمنية، والإستمرار بتسليح الجيش، والعمل على السعي لإقرار الإستراتيجية الدفاعية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

سباق ما بين الحراك السياسي والمهلة الدستورية، فهل ينتخب رئيس الجمهورية اللبنانية في ربع الساعة الأخير؟

فرصة متوافرة والتوافق ممكن، وصحف عربية تتحدث عن أرصدة مرتفعة جدا للعماد ميشال عون للوصول إلى سدة الرئاسة.

العين على باريس التي شهدت اجتماعا ثانيا بين الرئيس سعد الحريري وسمير جعجع، سبقه رئيس “القوات” بتأكيده خلال لقاء محازبين قواتيين أن ترشيحه هو ضد مقولة يتبعها البعض: أنا أو الفراغ.

إلى باريس وصل النائب وليد جنبلاط على خط الاستحقاق الرئاسي، بينما كان البطريرك الماروني بشارة الراعي يقول بألا رضى بالفراغ ولو ليوم واحد.

زحمة لقاءات واتصالات قد تقود قبل نهاية الأسبوع إلى توافق على اسم الرئيس العتيد، لكن حتى الساعة الاحتمالات مفتوحة على كل الاتجاهات.

أمنيا جلسة للمجلس الأعلى للدفاع خرقت عطلة نهاية الأسبوع، وبرزت فيها توجيهات رئيس الجمهورية ميشال سليمان قبل بضعة أيام من مغادرته قصر بعبدا، فدعا إلى الحفاظ على المؤسسات العسكرية وتوحيد الجهود الأمنية وزيادة جهوزيتها، فيما كانت عيون الجيش ترصد خرقا جديدا للحدود اللبنانية الجنوبية، فتأهب العسكريون على طول الحدود، لكن الاحتلال الإسرائيلي تراجع فورا عن خرق في منطقة اللبونة أثناء أعمال الصيانة للسياج التقني.

اليونيفيل طمأنت إلى أن قائدها على اتصال مع كل الأطراف، وأن الوضع على طول الخط الأزرق هادىء.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

في باريس تحط طائرة وتقلع أخرى، والحمولة على ثقلها لا تتعدى الاستحقاق الرئاسي اللبناني.

الحركة التي دبت قبل خمسة أيام من خامس الجلسات الانتخابية، لم تظهر منها حتى الساعة أي بركة، إلا إذا صدقت بعض الخبريات الصحفية عن نجاح الرئيس سعد الحريري باقناع جعجع بالتنحي عن الترشح، وربطا يمكن تفهم ما سرب عبر الصحافة الكويتية، ان أرصدة العماد ميشال عون باتت مرتفعة جدا، ونضوج التسوية يحتاج لأيام قليلة.

هذه الأيام الفاصلة عن شغور متوقع، انتقل فيها الهم إلى صلاحيات الرئيس، فالبطريرك الراعي الذي يتهيأ لزيارة السراي الحكومي غدا الاثنين للقاء الرئيس سلام، يرفض حلول أحد مكان الرئيس، لكن رفض ممارسة الحكومة لصلاحيات الرئيس هو كأس مرة تنتجها المزايدات المارونية، كما قال الرئيس سلام.

ثلاث عشرة دولة تأمل دمشق ان تشاركها الانتخابات الرئاسية، ليروا بأم أعينهم كيف يقول الشعب السوري كلمته، فيما جيشه يحقق انجازات ميدانية، آخرها استعادة بلدة ام العوسج في ريف درعا الغربي، رغم محاولات المسلحين في حي الوعر الحمصي إفشال المصالحات الجارية.

وبعد اكتسابهم خبرة القتال في سوريا، يرتد التكفيريون إلى دول المنشأ، فقراراهم بالتمدد إلى دول الخليج لن يكون دونه خلع العروش والدوس على الرقاب.

*****************

v* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

الاستحقاق الرئاسي رحل في عطلة نهاية الأسبوع من لبنان إلى فرنسا. ففي باريس الرئيس فؤاد السنيورة والنائب وليد جنبلاط والدكتور سمير جعجع، إضافة طبعا إلى الرئيس سعد الحريري. وفي باريس أيضا وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، ما يؤكد أن المشاورات اللبنانية- اللبنانية، واللبنانية – الفرنسية، واللبنانية- السعودية، هي التي ستقرر بشكل أو بآخر مصير جلسة الخميس.

لكن، وبمعزل عن نتائج الحركة الباريسية، فمن الثابت أنه للمرة الاولى منذ بدء الاستحقاق الرئاسي، ثمة حراك سياسي حقيقي وجاد قد يكون فاعلا لإخراج الاستحقاق من عنق الزجاجة، ولانتخاب رئيس قبل نهاية الأسبوع الطالع، أي قبل وصول فخامة الفراغ أو الشغور إلى قصر بعبدا.

عنوان الحراك السياسي الباريسي اليوم: الاجتماع المطول الذي جمع الرئيسين الحريري والسنيورة بالدكتور جعجع. وفي المعلومات ان الآراء والمواقف كانت متقاربة ومتفقة على كيفية مقاربة الملف الرئاسي، وان المجتمعين وضعوا خريطة طريق لمواكبة الاستحقاق في أسبوعه الاخير. وتردد ان اللقاء وضع حدا نهائيا للكلام الكثير الذي يطلق في بيروت منذ أكثر من شهرين، ويشير إلى وجود نوع من التنسيق بين “تيار المستقبل” و”التيار الوطني الحر” حول الملف الرئاسي، وإلى إمكان تأييد التيار الأزرق لوصول النائب العماد ميشال عون إلى سدة الرئاسة.

لكن وقبل الملفات السياسية اليومية، عودة إلى ملف قديم- جديد. فشبح بيع الأراضي لا يزال يتنقل من منطقة إلى أخرى، وهو حط رحاله هذه المرة على ساحل عمشيت.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

الثابت في جلسة 22 أيار حتى الساعة، انها لن تفضي إلى انتخاب رئيس، أما المتغير فيها فهو امكانية مشاركة نواب تكتل “التغيير والاصلاح” و”حزب الله” في تأمين نصابها، على غرار جلسة 23 نيسان الأولى. جلسة نيسان كانت مواجهة بين الورقة البيضاء ومرشح جنبلاط وجعجع المرشح، أما جلسة 22 أيار فستكون جلسة نصاب من دون انتخاب وبالتالي من دون رئيس.

نواب التكتل والحزب والحركة سيشاركون لقطع الطريق على المزايدات والاتهامات بتعطيل النصاب والتسبب بالشغور، والعماد عون لن يشارك كمرشح بل كمقترع للمرة الثانية في حال بقيت الامور على حالها من الآن وحتى الخميس.

في هذا الوقت يتحرك سمير جعجع ووليد جنبلاط وفؤاد السنيورة. جعجع يمهد لانسحابه من المعركة، بلقاء الحريري والسنيورة، يطلع من الحريري على أمر العمليات لجلسة الخميس، وجنبلاط توجه إلى باريس برفقة وائل ابو فاعور، وسط معلومات عن لقاء طال انتظاره بينه وبين الحريري، لتحقيق مصالحة واجراء مصارحة لا يبدو ان ظروفها ناضجة بعد كلام فريد مكاري وأحمد فتفت السلبي عن جنبلاط وانتهاء دوره كبيضة قبان.

وفي بيروت جدد “حزب الله” موقفه الرافض لوصول مرشح الحرب الأهلية إلى بعبدا، مؤكدا ان الطريق مفتوحة أمام المرشح الحريص على المقاومة.

في المحصلة، الاستحقاق الداخلي ينتظر تفاهما خارجيا. وتؤكد مصادر سياسية بارزة في هذا المجال لل otv ان القبول برئيس لبناني من خارج “14 آذار” هو تسليم بالمسار الذي بدأ في العراق ويستكمل في سوريا ويتوج في لبنان، وعندها نكون امام حلف ثلاثي جديد في المنطقة يضم بغداد، دمشق وبيروت، وهذا الأمر ليس مطروحا في حسابات الرياض وواشنطن.

وفي الشأن النقابي، فوز صريح ل”التيار الوطني الحر” و”8 آذار” في انتخابات نقابة الأطباء.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

صورة الرئيس سعد الحريري والدكتور سمير جعجع، في باريس ومعهما الرئيس السنيورة هي الخبر الرئاسي الوحيد اليوم، بعدما انتقلت الحركة الرئاسية إلى العاصمة الفرنسية مع انضمام النائب وليد جنبلاط والوزير وائل أبو فاعور إلى الحشد السياسي هناك.

وفيما رشحت معلومات عن أن الاجتماع ساده نقاش بالنسبة إلى النصف زائدا واحدا، فإن المعلومات رجحت أن تبقى باريس محور اللقاءات الأسبوع الطالع مع تراجع اكتمال نصاب جلسة الخميس المقبل، وفي معلومات خاصة بال “أل بي سي آي” أن مشاورات القادة ستبقى في العاصمة الفرنسية ربما إلى ما بعد جلسة الخميس المقبل، على رغم ان الرئيس الحريري سيكون غدا في الرياض للمشاركة في العشاء الرسمي الذي سيقام على شرف الرئيس سلام.

تأتي هذه التحركات في وقت وجه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، نداء إلى النواب لينتخبوا قبل الخامس والعشرين من أيار وإلا لحقهم العار.

لكن البداية من برج حمود إثر تجدد إشكال محلي كان تطور السبت إلى رمي قارورة غاز على رأس إلياس كلش.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

سبعة أيام على انتهاء المهلة الدستورية لاجراء الانتخابات الرئاسية، والحراك في الداخل والخارج بحثا عن مخرج من المازق يتواصل، في وقت خيم التخوف من عدم اجرائها في الموعد المحدد، على كلام البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس في عظة الاحد، فجدد دعوته إلى نواب الامة ليقوموا بواجبهم الوطني الكبير والمشرف، وإلا لحقهم العار وإدانة الشعب والدول الصديقة، مؤكدا رفضه للفراغ في سدة الرئاسة ولو ليوم، لكونه يقصي المكون الأساسي في الحكم الميثاقي وهو المكون المسيحي، ولأنه انتهاك صارخ ومدان للدستور.

وما قاله البطريرك الراعي قبل أربعة أيام من جلسة الانتخاب المرتقبة الخميس، تتردد أصداؤه في باريس حيث اللقاءات المتلاحقة بين عدد من القيادات السياسية، والتي عقد لقاء فيها ضم الرئيس سعد الحريري والرئيس فؤاد السنيورة ورئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، في وقت وصل اليوم أيضا إلى باريس رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

نفدت خزائن الزمن، والأسبوع الأخير من المهلة الدستورية مصنوع هذه المرة بلا ربع ساعة أخير، فمن رسب في أشهر لن ينجح في دقائق. ولأن بكركي استشرفت نتيجة الرسوب من تلتها السياسية، فقد وجه البطريرك الراعي اليوم ما يشبه الإنذار الذي يحمل تهديد “وإلا”، وهو رمى بحرم العار على النواب، وإذا رموا سدة الرئاسة بالفراغ فإن إدانة الشعوب والدول الصديقة ستلاحقهم.

لكن الدول الصديقة لن تنجو من الإدانة بدورها، وبعضها ممسك بأطراف اللعبة وخيوطها، وعلى أرضه تدور مفاوضات الغد، وله تلزم ملفات لبنان السياسية.

مواكب الحج السياسي إلى السعودية، تنطلق رسميا في الساعات المقبلة، مسبوقة اليوم بلقاء الرئيس سعد الحريري وقائد “القوات اللبنانية” سمير جعجع في باريس، بحضور الرئيس فؤاد السنيورة الذي سينتقل إلى الرياض. والعاصمة السعودية سوف تستقبل غدا رئيس الحكومة تمام سلام، في زيارة رسمية سيطرح فيها أمام المسؤولين السعوديين إمكان الحفاظ على الاستقرار السياسي في لبنان من خلال استحداث آلية دستورية تبقي الرئيس ميشال سليمان في سدة الرئاسة موقتا إلى حين انتخاب الرئيس.

على أن رحلات الذهاب والإياب والطروحات السياسية، كلها تتوقف على افتتاح قناة الحوار الإيراني- السعودي، وتلك مسألة ما عاد إبراؤها مستحيلا مع خطوتين قدمتهما المملكة تجاه طهران، أولا في دعوة وزير الخارجية الايرانية إلى زيارتها، وثانيا من خلال الجهاد السياسي الذي بدأه ناظر الديبلوماسية السعودية سعود الفيصل، وهو استبدل دعم خلايا الإرهاب بخلية نحل سياسية يقود عبرها خط التقارب مع الجمهورية الإسلامية.

ومؤخرا صدر كلام لافت عن الفيصل يعلن فيه استعداد الرياض للتفاوض مع طهران. وقال إننا نرغب في استقبال وزير الخارجية، فإيران جارة لدينا معها علاقات، وإذا كانت هناك من خلافات نأمل في تسويتها بما يرضي البلدين.

المنطقة إلى عالم متغير، بعضها يدفع ثمن الثورات، أما لبنان فينتظر عند عتبات الدول التائبة عن الربيع. وفي الانتظار فإن عينة عن الحوار تجري من فوق السطوح وبقارورة الغاز.

Exit mobile version