اشار النائب نضال طعمة الى ان “بعض الوسائل الإعلامية تنشط في تسويق اتفاقات وهمية، لتوحي أن الأمور في موضوع انتخاب رئيس جديد للجمهورية، تتجه لصالح مرشح مفترض. وتحفظ هذه الوسائل لنفسها خط الرجعة، بقولها إن لم يجد شيئا في ربع الساعة الأخير”.
وقال: “انطلاقا من البراغماتية السياسية، ندرك أن الأمور مفتوحة على كل الاحتمالات، وإذا كانت بعض التسريبات تتحدث عن إصرار أحد المرشحين المفترضين على تأييد تيار المسستقبل له، باعتباره أصواتا قد تساهم بإيصاله إلى كرسي الرئاسة، ان هذا الكلام الأخير تحديدا إما هو استدراج لنا للكلام عساهم يستطيعون أن يأخذوا منا أكثر مما أخذوا، وإما هو تمهيد لانسحاب تكتيكي من حلبة السباق الرئاسي”.
واكد ان “البعد الشخصاني ليس هو الذي يحدد موقفنا، بل الموقف. وما جعل قوى الرابع عشر من آذار تجمع على مرشحها، وتتبناه، هي مواقفه السيادية الواضحة. وإذا كانت ثمة تسوية تلوح في الأفق، فسيد هذه التسوية لا بد له من التزام أولوية ومرجعية الدولة، وسيادة بندقية مؤسساتها الشرعية دون سواها، على كل شبر من تراب الوطن، كحد أدنى مطلوب، لنستطيع أن نقول أن حوارا وطنيا بدأ في البلد، وقد يصل إلى حلول سريعة في ملف انتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية. وهذا ما نتمناه سريعا، وعلى كل لبناني ومسؤول أن يسعى إلى تحقيقه قبل الخامس والعشرين من الجاري، رغم أن الأجواء العامة غير مشجعة”.
وشدد على ان “المسؤول عن الفراغ الرئاسي في حال حصوله، هو الفريق الذي أصر على تعطيل نصاب الجلسات، والذي لم يقدم مرشحا واضحا، ولم يترك اللعبة الديموقراطية تأخذ مداها، في المجلس النيابي. وهنا نعود لنتساءل هل المطلوب إدخال البلد في فراغ، واستكمال مسيرة التعطيل التي كانت قد بدأت قبل تشكيل الحكومة الأخيرة، بانتظار استحقاقات جديدة كي يفصل لنا الآخرون، كون جسم هذا البلد قد أمسى لبيسا”.