أعلن رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد “أننا نريد رئيسا يتمسك بالمعادلة التي حققت الإنتصار لشعبنا، فلا يتخلى عنها حين يعرض عليه من الإغراءات ما يدفعه إلى التخلي عن شروط إنتصار الشعب والدولة والوطن، إذا كان هذا الإستحقاق قد أعيق تحقيقه، فبسبب أن البعض يريد ويتمسك بترشيح من يريد حربا أهلية بين الشعب اللبناني ويريد تفريطا بإنجاز المقاومة ورهن لبنان للسياسات الخارجية المعادية للبنان ولشعبه، لن يصل هذا المرشح إلى سدة الرئاسة أيا تكن القوى الداعمة له”.
وقال من كفور: “لن يصل إلى كرسي الرئاسة في لبنان إلا من يحرص على المقاومة وخيارها، ويريد فعلا بناء دولة مؤسسات يحكمها القانون الذي يطال الجميع، ولا يميز بين إبن ست وإبن جارية، هذا هو كل ما نريده من هذا الإستحقاق، ونحن نودع عهدا لن نستعجل إعلان حكمنا النهائي عليه، وإن كان ساءنا الأداء على الأقل في الزمن الأخير من ولاية هذا العهد، لن نسمح لأحد من الداخل أو الخارج أن يحرك الوضع في لبنان بناء لمنهجية ولسياسات القوى المعادية للبنان ولشعبه”.
الى ذلك، اعتبر رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” هاشم صفي الدين انه “لا يوجد ترشيحات جدية لانتخابات رئاسة الجمهورية، وحينما تصبح هذه الترشيحات واقعية وجدية سيكون لدى فريقنا مرشح لهذه الإنتخابات”. وقال ان “على الرئيس الذي ينبغي أن يصل إلى القصر الجمهوري أن يتماثل بصفات تبدأ من موضوع المقاومة وصولا إلى وحدة البلد”.
من جهته رأى نائب رئيس المجلس السياسي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق ان المستهدف في لبنان هو الموقع الرئاسي. ولفت الى انه “اذا كان فريق 14 آذار يراهن على الاستحقاق في تغيير واقع وموقع لبنان، فانهم أخطأوا الحسابات، نريد للاستحقاق الرئاسي ان يقوي الثوابت الوطنية في لبنان، والمسألة ليست مسألة اشخاص ولسنا نحن من ينتظر القرار من الخارج ونسعى للحصول على الإنجازات من خلال الانتصار لتوظيفه في المشروع الرئاسي، لكن الفريق الآخر ينتظر الفرصة ليغير موقع لبنان باستهداف المقاومة”.
وتعليقا على هوية عن مرشح “حزب الله” للرئاسة أوضح اعتبر وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش أن “هناك مواصفات مرتبطة بسجل الأشخاص وتاريخهم ومؤهلاتهم ومواقفهم المرتبطة ايضا بالتطورات التي يمر بها لبنان”، مشيرا إلى أن “بلدا يتعرض يوميا للاعتداءات الإسرائيلية وجزء من أرضه وثروته مهددان سواء في البحر أو البر يحتاج إلى شخص يعي خطورة هذا العدو ويدرك قيمة ما تحقق من إنجازات بفعل المقاومة”.