
وأشار الميثاق إلى أن الثورة تستهدف عسكريا نظام الأسد، ومن يساندهم كمرتزقة إيران و”حزب الله” ولواء أبي الفضل العباس، وكل من يعتدي على الشعب السوري ويكفرهم كداعش. كما تضمن الميثاق الإلتزام بتحييد المدنيين في دائرة الصراع وعدم امتلاك أسلحة دمار شامل.
وبيّن الميثاق أن الغاية السياسية من الُثّورة السورية المسلحة هي “إسقاط النظام بكافة رموزه وركائزه” و تقديمهم الى “محاكمة عادلة” بعيداً عن الثّأر والانتقام.
وجاء من ضمن بنود الميثاق المحافظة على وحدة التراب السوري، ومنع أي مشروع تقسيمي بكل الوسائل المتاحة هو ثابت ثوري غير قابل للتفاوض.
كما تضمن الميثاق “الالتزام بتحييد المدنيين عن دائرة الصراع وعدم امتلاكنا أو استخدامنا لأسلحة الدمار الشامل و ما يتم استرداده منه هو ملك للشعب السوري، تستخدمه القوى الثورية لتحقيق مطالب الشعب بإسقاط النظام”. ودعا القوى الموقعة على الميثاق باقي الفصائل للتوقيع عليه، لتكون يداً واحدة في إسقاط النظام.
وقد لاقى الميثاق التي أعلنته عنه كبرى التشكيلات الثّورية في سوريا ارتياحاً لدى عدد كبير من النشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، واصفين إياه بالإيجابي والمثّمر. وتحدث البعض منهم عن كون الميثاق يشكل بالفعل ركيزة أساسية وحجرة أولية في بناء مشروع دولة سورية في المستقبل، مطالبين باقي الفصائل بالتوقيع عليه.
الجهات الموقعة على البيان: الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام – فيلق الشام – جيش المجاهدين – ألوية الفرقان – الجبهة الإسلامية.
