#adsense

شمعون: نحن ماضون في طريق وحزب الله في طريق آخر

حجم الخط

اعتبر رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب دوري شمعون في حديث الى “اذاعة الشرق”، اننا “في 14 آذار لدينا شيء واضح وهو اتفاق بعبدا، وهذا الموضوع هو الأساس”، مشيرا إلى أن “حزب الله أعلن بالأمس تمسكه بمقولة الجيش والشعب والمقاومة وهذا يؤكد أننا نحن ماضون في طريق وهو في طريق آخر”.

ولدى سؤاله عن أن أنصار الجنرال ميشال عون يصرون على انتخابه رئيسا توافقيا، قال: “لا أعرف لماذا يسمونه توافقيا، فهو توافقي من وجهة نظرهم أي أن يكون توافقيا مع الحزب ومع سلاحه وسياسته وتدخله في سوريا و17 أيار، كل هذه الأمور تعني من وجهة نظرهم التوافق، أما التوافق من وجهة نظرنا فهو أن تكون توافقيا مع الدستور وحماية الدستور وحماية البلد”.

وقال: “نريد أن نقول نحن في هذا البلد الصغير، التدخلات في شأنه كبيرة، وهذا ما يضنيه، حان الوقت لنفهم أن هذه التدخلات ليست في مصلحته إنما هي لمصلحة الآخرين، علينا أن نتوافق على شخص يحمي الدستور”.

وعما اذا كان المرشح هنري حلو مرشحا توافقيا؟أجاب شمعون: “هو صاحبنا فإذا نال أصواتا في المجلس فهذا جيد، لكن في رأيي فإن هنري حلو مرتبط بسياسة وليد جنبلاط الذي حتى الآن لم يتخذ موقفا يلزم حزب الله بوقف تدخلاته في سوريا ويعود ويقبل بأن يكون سلاحه بإمرة الجيش اللبناني”.

وتعليقا على قول موقف النائب جنبلاط في أنه يريد أن يكون وسطيا، قال:”هذا الوسط لا أحبه”.

وعن خشية العماد ميشال عون أن يبقى العماد جان قهوجي في موقعه قبل أيام من انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان، قال : “يريد أن يكون صهره قائدا للجيش”.

أما عن زلة لسان النائب جنبلاط في بريح وهل هذه حقيقية أم لا؟، أجاب: “هي زلة لسان وكنت حاضرا ورأيت كل شيء”.

وامل شمعون ان تكون “المصالحة نهائية”، متمنيا “إقفال هذا الملف لأن الجميع خسر بالحرب وحان الوقت ان نستوعب المصالحة”.

أما عن الجلسة المقبلة لمجلس النواب وهل ستكون كسابقاتها، قال: “لا أحد يتحمل المسؤولية والجنرال لا يسمح لهم بذلك”.

وعن احتمال ترشيح ميشال عون من قبل قوى 14 آذار كمرشح توافقي رأى شمعون أنه “ما من وقت نضيعه فالوقت ثمين”.

وفي شأن المخاوف المتزايدة من الفراغ وعدم القبول بتشريع مجلس النواب وسبب هذا الموقف،أوضح أن “الجميع يتخوف من الفراغ، وإن من يبحث عنه هو من يريد القوة لبندقيته ويفرض شخصا يريده”.

وعلق على إدارة رئيس مجلس النواب للجلسات قائلا:”هو يتفنن وأحيانا يزيدها ملحا وبهارا”، لافتا إلى أنه “لا يجوز أن نبلغ بعدم إكتمال النصاب بطريقة غير مباشرة، على الأقل ليخرج هو من غرفته ليبلغنا بالأمر ولا يجوز التعامل بهذه الطريقة الإستعلائية”.

وعما اذا كان مرشح آخر لقوى 14 آذار غير الدكتور سمير جعجع؟، أكد أنه “لا يعرف وهو لم يكن حاضرا في إجتماع باريس ولا يعرف عن الإجتماع شيئا”.

وختم مؤكدا “عدم ترشحه لأن هذا المنصب يريد شخصا قادرا على التحمل”.

أما عن زيارة البطريرك فأكد أنها “راعوية لزيارة أبناء الطائفة في الأراضي المقدسة”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل