
واكد المصد ان “الغرب والدول الداعمة لتغيير السلطة في سوريا وخصوصاً تغيير الرئيس السوري بشار الاسد، لن تسمح بوجوده وتريد إثبات انه لا يمثل رغبة الشعب الحقيقية وان هناك فئة كبيرة لا تريده، وستظل تدافع عن الحرية وعن ثورتها لإحداث التغيير اللازم، الا ان هذا غير ممكن في ظل إصرار الأسد على اجراء الانتخابات الرئاسية وإعادة انتخابه”.
وشرح المصدر الخليجي ان “ميثاق الشرف أتى بالتنسيق معنا على الخطوط العريضة التي على الفصائل المقاتلة غير المتطرفة ان تعلنها لطمأنة الدول الداعمة التي تستطيع إحداث تغيير عسكري حقيقي على الأرض، وهذا ما سيحصل في القريب العاجل وسنرى آثاره في ساحة الميدان”، مضيفاً ان “على الاتحاد الاسلامي الذي يضم اكبر الفصائل المعارضة التهيؤ لعملية تطهير بين صفوفه والسيطرة على العناصر الغريبة والاعتماد على أهل سورية للدفاع عن الثورة”.
وشدد المصدر على ان “ليس بالضرورة ان يكون هذا البيان موجها الى جبهة النصرة لأنها تحوي اكثر من 80 في المئة من السوريين، وعلى هؤلاء البقاء في نضالهم ضد النظام وضد داعش، ولكن تحت عنوان آخر بعيداً عن التطرف وعن القاعدة التي نعتبرها ويعتبرها الغرب أيضاً منظمة ارهابية، ولهذا تم التوصل الى تفاهم على قاعدة ان الغرب سيدعم منظمات او مجموعات او معارضة لا تتعامل مع القاعدة ولا تضم بين صفوفها أجانب عربا او آسيويين او غربيين أو أي جنسيات أخرى”.
