#adsense

“عالعمياني”

حجم الخط

كتبت صحيفة “الشرق”: كان النائب حكمت ديب في مقابلة على إحدى الأقنية التلفزيونية، فقالت له زميلتنا المحاورة: إنّكم وضعتم كتاباً تتهمون فيه «تيار المستقبل» والقيادة الحريرية بالإختلاس ولم تتركوا تهمة لم توجهوها إليه، فعلى أي قاعدة تتقربّون منه اليوم؟

 أعجبني جوابه عندما قال: هذا الأمر متروك للقضاء ليبت به.

أتوجّه الى النائب الكريم، وأنا معجب فعلاً بغبائه، فأقول: عندما يضع بعضهم كتاباً مليئاً بالإتهامات، فعلى ماذا يستند؟ وهل الأمر مجرّد فبركات وخبريات، أو على طريقة الحكواتية الذين كانوا يتحدّثون في مقاهي أيام زمان فيفبركون من الوقائع والأحداث ما لا علاقة له بالواقع.

ويقول النائب الألمعي: هذا الموضوع برسم القضاء، فهل القضاء معني بأي كتاب يصدر وفيه تهم عشوائية بحق الناس؟! لماذا يكون القضاء ملزماً بتناول هذا الكتاب؟ أليس للقضاء شغل سوى الإهتمام بالترهات والأكاذيب؟!.

ثم لماذا لا يكون سعادته صريحاً فيقول إنّ مصلحته ومصلحة تياره هي اليوم مع سعد الحريري في سبيل الهدف المركزي وهو وصول الجنرال عون الى الرئاسة، خصوصاً وأنّ الجنرال صار في سنّ الصعوبة ولم يعد أمامه مجال لاستلحاق الرئاسة.

من ثم نكتشف أنّ بعض الموارنة المتعلمين والمثقفين وحاملي الشهادات العليا في المحاماة والهندسة والطب والخ… يلتزمون بكل كلمة يقولها عون وكأنّها كلام مُنزل، حتى إذا قال لهم إنّ الاسود أبيض صدّقوه، وإذا قال لهم إنّ الأبيض أسود صدّقوه…

عجيب أمر هؤلاء على هذا الإنقياد الأعمى!

المصدر:
الشرق

خبر عاجل