وصف الوزير نبيل دوفريج إجتماع باريس بالمهم بعد كلام قوى الثامن من آذار عن إنقسامات داخل “14 آذار”.
وقال، في حديث لـ”صوت لبنان – الاشرفية” إن الرئيس سعد الحريري لم يُغيّر يوماً موقفه وقال دائماً ان مرشحه للرئاسة هو من قوى الرابع عشر من آذار ولكن الإتصالات الأخيرة مع التيار الوطني الحرّ والتي أعطت نتائج إيجابية على الأرض من تشكيل حكومة وإستقرار امني مهدت لإعادة بناء الثقة ليس فقط بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحرّ إنما بين هذا التيار وكل مكونات الرابع عشر من آذار
وأكد دوفريج ان تيار المستقبل لا يتفرّد في رأيه ولا يأخذ قراره لوحده ومازال متمسكاً بمرشح من قوى الرابع عشر من آذار ومن غير الممكن ان يكون تيار المستقبل العنصر الاساسي في 14 آذار ويدعم العنصر الأهم في قوى الثامن من آذار.
وإعتبر دوفريج ان الرئيس سعد الحريري لن يُعلن هو تأييده لفلان او رفضه لفلان إنما على الجميع المشاركة في هذا القرار كالرئيس بري والنائب جنبلاط .
ورأى دوفريج انه عليهم البقاء في مجلس النواب كما قال البطريرك الماروني والتصويت لإنتخاب رئيس .