#adsense

فرنجية: معركتنا هي معركة إيصال عون الى الرئاسة ولكن الحريري لن ينتخبه

حجم الخط

أكّد رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية أننا “نعيش اليوم حالة من الانحطاط ونحتاج إلى رئيس يشبه الرئيس كميل شمعون أو فؤاد شهاب، رئيس ينقل المسيحيين من حالة الاحباط والانهيار”، مضيفا أن “معركتنا هي معركة إيصال العماد عون الى الرئاسة لكن لست من يدير المعركة وقناعتي أن “14 آذار” وخصوصا الحريري لن ينتخبوا عون”.

فرنجية وفي حديث عبر الـ”mtv” تمنى على البطريرك الراعي أن ينشر المحاضر التي جمعت القادة الاربعة في بكركي مشددا على ان “ما اتفقنا عليه في بكركي هو أن الحضور أو عدم حضور جلسات انتخاب الرئيس حق دستوري” وقال: “من بدأ لعبة الفراغ هو الذي ألف الحكومة وجلس بجانب “حزب الله”.

واضاف: “أنا مع تعديل صلاحيات رئيس الجمهورية من دون تقليص صلاحيات الآخرين قالها فرنجية بالفم الملآن”، مشددا على ان “علينا الا نخاف من الفراغ كي لا نسمح بوصول رئيس ضعيف”.

وتابع: لا أحد مع الفراغ ولكن علينا ان لا نخاف منه كي لا نسمح بوصول رئيس ضعيف فهو مرحلة ككل المراحل التي مرّت على لبنان ولا يجب تضخيمه فهو ليس كارثة وحجم الرئيس هو الذي يجعل موضوع الرئاسة كبيرا أو صغيرا”.

فرنجية شن هجوما “شرسا” على رئيس الجمهورية ميشال سليمان، معتبرا أن الرئيس سليمان راهن على سقوط الاسد ولذلك غير خطه السياسي  مشيرا الى ان “اعلان بعبدا هو ضرب احتيال” وقال: “أذكر الرئيس سليمان انه أثناء قيادته الجيش أليس هو من كان يمرر السلاح الذي كان يأتي من سوريا الى “حزب الله” ولو لم يوافق على شروط الحزب لما انتخب رئيسا؟

وأضاف: “من حظ السياسيين وسوء حظ الشعب أن الرأي العام يحاسب الرئيس على مواقفه الاخيرة وليس على تاريخه”.

وعن لقاءات القيادات المسيحية في بكركي، قال فرنجية: “تعرفناعلى بعض واصبحنا نتحدث مع بعضنا، نختلف على 50 % من الامور ولكن هناك امور نتفق عليها ونتفاهم عليها. واتفقنا على رئيس ماروني قوي، والقانون الارثوذكسي. وعندما القدرة في لبنان على اقرار قانون للانتخابات من دون موافقة مسيحية هذا يعني اننا تقدمنا كمسيحيين في السياسة. هل يمكن انتخاب رئيس للجمهورية ليس لديه غطاء ماروني؟ ولو لم يقبل ميشال عون بأن يصبح ميشال سليمان رئيساً لما استطاع احد تعيينه”.

واضاف: “عون عنيد وفي بعض الاحيان ” يطلعك من خلاقك” بعناده ولكنه دفع المسيحيين الى الامام، فلولا عناد عون لما استطعنا اختيار نواب جزين بعد ان كنا قد اقتنعا ان جزين ليست لنا. ومسيحيو عكار لدينا قناعة ان تيار المستقبل يرشحهم ولكن اذا اتينا برئيس قوي قد يفرض النواب المسيحيين في عكار على المستقبل”.

وعن امكانية الوصول حقيقة الى تعزيز صلاحيات الرئيس، قال: “لما لا وما هو الذي يمنع من تعزيز هذه الصلاحية ,واذا طرحناها بطريقة موضوعية فمن الممكن ان تنجح اما اذا طرحناها بطريقة استفزازية فمن المؤكد انه لن يكتب لها النجاح”.

وعن زيارة البطريرك الراعي الى الاراضي المقدسة، لفت فرنجية الى أنه “لا يؤيد هذه الزيارة”، وهنا بالمناسبة اود طرح السؤال التالي واتمنى ان يفهمه البطريرك الراعي بكل محبة ولن اتحدث عن مساوئ الزيارة فلليقل لنا البطريرك الراعي عن منافع هذه الزيارة فقط. عندما يأتي سيدنا البطريرك ليتكلم معنا وهو اب نظرية الاستحقاقات والمواعيد الدستورية واحترام الدستور والقوانين . هل عندما يذهب الى فلسطين هل هو يخالف ام يحترم الدستور ؟ عندما يدعو المسيحيين للحج في اسرائيل هو يخالف ولا يحترم الدستور”.

واضاف: “عندما يقول لا نريد رئيس استفزازي الا تستفز هذه الزيارة شرائح من اللبنانيين ام لا ؟ قد تكون نتيجة الزيارة جيدة لكن هناك اشخاص ليسوا مرتاحين عليها وهي لن تنفعنا والفاتيكان تنصل منها بشكل او بآخر . انا ارسلت رسالة الى البطريرك وابلغته موقفي”.

وتابع: “انا ماروني مسيحي عربي لأن العروبة في زمن العروبة اعتبرها طبيعية اما في زمن الصراع السني الشيعي هي استثنائية وانا كمسيحي اصبحت عربيا اكثر من قبل لأنني لا اريد ان اكون لا سنيا ولا شيعيا وعندما يذهب البطريرك الى فلسطين بهذا الشكل يكون يتخلى عن هذا الشعار ويصبح مسيحيا فقط. مواجهة هذه الزيارة بالطريقة الغبية تكسب البطريرك شعبية لكن على البطريرك ان لا ينظر الى الشعبية بل الى تاريخية هذه الزيارة وماذا سوف تكسب المسيحيين”.

وعن اختلاف موقف “8 آذار” من البطريرك الراعي قال فرنجية: “14 آذار كانوا بنتقدونه واصبحوا يؤيدونه الان بينما نحن كنا نؤيده واصبحنا ننتقده . نحن واضحون كثيرا . وانا عندما زرته كي اهنئه قلت اننا قد نتفق معه او نختلف معه ولكن يبقى بطريركنا في كل الظروف وهو سيظل كذلك لكن هذا هو موقفي من الزيارة. عندما قال انه ذهب الى سوريا ولم يلتق مسؤولين وانه سيذهب الى اسرائيل ولن يلتقي مسؤولين. اتمنى ان تكون زلة لسان لأنه شئنا ام ابينا سوريا بلد صديق واسرائيل بلد عدو وهذا في الدستور اللبناني “.

واضاف: “اليوم اذا حكم الجربا في سوريا ستدافع 14 آذار عن العلاقات المميزة مع سوريا ونقول نحن ان سوريا لا تمثل افكارنا . ليس هناك مشكلة مع سوريا انما المشكلة اما مع اشخاص او مع النظام او جو معين ولكن سوريا في كل الظروف نتفق انها بلد شقيق وصديق واسرائيل في كل الظروف هي عدو”.


وتابع: “حزب الله كان جريئا وابلغ موقفه للبطريرك .ونحن لا نتكل على القانون بل نتكل على حكمة البطريرك فالقانون يسمح له بالزيارة. لو ذهب البطريرك صفير الى سوريا من قبل لكان رفع الكثير من الضرر عن المسيحيين.

وعن علاقته بالاسد، قال فرنجية: “برأينا بشار الاسد يدافع عن نفسه من مؤامرة عربية دولية، وشهدنا هذه المؤامرة في ليبيا واتمنى ان يفوز في الانتخابات. وهو كان وسيبقى صديقاً، احب بشار الاسد عندما يكون في القمة او في الاسفل بعكس غيري. وعندما كان يعطي الجميع مفاتيح بيروت لغازي كنعان كنا ننتقد السياسة السورية في دير اللويزة”.

وأضاف: “الحرب اليوم هي حرب محاور وكل بدافع عن مشروعه في كل المنطقة. كلنا نريد لبنان القوي لكننا نختلف على طريقة العمل لتحقيق ذلك”.

وعن امكانية مثوله امام المحكمة الدولية في حال طلبت منه الاعتراف عن الضباط الذين امروا بطمر حفرة السان جورج: “لم يطلب مني احد ان اخفي دلائل في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ومن اتخذ القرار في طمر الحفرة ليس علي الحاج ولا وزارة الداخلية بل القضاء العسكري التابع لـ14 آذار اليوم، وما اللواء الحاج الا منفذ للقرار وانا من طلبت عدم طمرها لانها جريمة كبيرة”.

المصدر:
MTV

خبر عاجل