إستقبل وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور، في مكتبه في الوزارة، وفدا من “الجماعة الإسلامية” برئاسة رئيس المكتب السياسي عزام الأيوبي وعضوي المكتب علي أبو ياسين وعمر سراج ورئيس مجلس إدارة “مستشفى دار الشفاء” الدكتور رامي درغام.
وأشار الأيوبي إلى أنه “تم التوافق على الإستمرار في الضغط حتى اللحظة الأخيرة لتفادي حصول فراغ في موقع الرئاسة الأولى وتقريب وجهات النظر بحيث يأتي رئيس يمثل الفئة الأكبر من الشعب اللبناني ويملأ الفراغ الذي لا يريده أحد من الوطنيين الساعين الى تحقيق الخير للبنان”.
ونوه بـ”الدور الوسطي لجبهة النضال الوطني ومسعاها الذي يقوم على إيجاد مخرج يقبل به الأطراف جميعا لانتخاب الرئيس التوافقي وإقناع البعض بأن المرشحين الذين يستفزون الساحة لا بد وأن تطوى صفحتهم”.
وعن نتائج الزيارة التي قام بها رئيس الحزب التقدمي وليد جنبلاط والوزير أبو فاعور إلى باريس، أوضح الأيوبي ان الزيارة كانت خاصة في الجزء الأكبر منها، من دون خلو الأمر من البحث في الإستحقاق الرئاسي ومحاولة إيجاد مخارج وأرضية مشتركة في اتجاه البحث عن مرشح توافقي”.
وإذ رفض الدخول في أسماء المرشحين “حتى هذه اللحظة كي لا نحرق الطبخة”، قال: “ان مرشح الجماعة الإسلامية هو الذي يستطيع أن يحظى بقبول الفريق الأكبر من الساحة اللبنانية ويراعي هواجس كل الأفرقاء في مرحلة حرجة لا يمر فيها لبنان فقط إنما المنطقة ككل”، آسفاً “لأن تكون المعطيات الحالية تشير إلى أن الجلسة المقبلة الخميس ستكون تكرارا للجلسات السابقة، آملا كسر الجمود وانتخاب رئيس يفرح به اللبنانيون”.
وعقد أبو فاعور إجتماعا مع مرشح “اللقاء الديمقراطي” لرئاسة الجمهورية النائب هنري حلو.