أعلن تكتل “التغيير والاصلاح” انه سيواصل تعطيل انتخاب رئيس جديد للجمهورية “ان لم تتغير الظروف للوصول الى رئيس توافقي” حسب ما قال الوزير السابق سليم جريصاتي اثر اجتماع التكتل برئاسة النائب ميشال عون.
ولفت الى انه بالنسبة لجلسة الاربعاء لمناقشة رسالة الرئيس سليمان تقرر حضور الجلسة لمن يريد من نواب التكتل لكن جريصاتي اعتبر ان الرسالة “متأخرة” وصلاحية الرئيس غابت عن اوضاع دستورية سابقة “افترست العهد الرئاسي” الذي انقضى نصفه بتأليف الحكومات. واضاف انه “رغم الملاحظات وبما ان الامر يتعلق بمجلس النواب ورسالة الرئيس تقرر ممارسة الحق السياسي بالحضور”.
واضاف: “تابعنا موضوع ما يسمى بتعطيل جلسات انتخاب الرئيس وعلمنا ان الراي العام “متيقن ان ليس بالراي العام تعطيل بل تمسك صارم لن يصيبه انهاك بالميثاق ومقتضياته”.
ولفت الى انه “في لقاء بكركي جرى التأكيد على انتخاب رئيس الجمهورية قادر على تحمل مسؤوليته ويعبر عن وجدان المسيحيين والوطن برمته”.
واردف: تداولنا بالنهج “لمقاربة الاستحقاق الرئاسي وهو نهج مستمد بالنهج الحكومي الراهن ونرغب بتزخيمه في الاستحقاق الرئاسي”. وقال ان “عون عمل على البيان الوزاري ما ادى الى تطبيق خطة امنية وملء الشواغر ووقف الخطاب الناري بين مكونات الوطن وهذا هو النهج الذي نريد ان نزخمه ونرفض الاستحقاقات النارية التي تمس بصيغتنا كما نرفض نهج تعطيل المؤسسات”.
وأوضح انه “في حال استمرار الظروف ذاتها التي ادت لعدم الحضور لن نحضر الجلسات الرئاسية وان تغيرت الظروف نحو الوفاق الذي نسعى اليه ونتيجة المفاوضات لانتخاب رئيس وفاقي نذهب الى الجلسة”. ورأى ان “الرئيس الوفاقي القادر على جمع مكونات الوطن والذي تتوفر فيه المواصفات المادة 49 من الدستور”.