
اعتبرت اوساط سياسية ان المشاركة المرجحة لنواب عون في جلسة 22 ايار الجالاي لإنتخاب رئيس للجمهورية هي من باب “تبرئة الذمة” تجاه الكنيسة المارونية المعترضة بقوة على تعطيل النصاب، وتعتبر في الوقت نفسه ان ثمة محاذير تتصل بجعل رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع ينال اصواتاً أكثر من الاوراق البيض او المرشح المفاجأة.
وبحسب هذه الاوساط فان الجلسة لا يمكن ان يتأمن نصابها الا بعد ان يكون “حزب الله” حصل على ضمانات من النائب جنبلاط، بانه لن يعمد الى قلب الطاولة بتأمين الغالبية لمرشح “14 آذار” او أي مرشح آخر قد يُطرح اسمه فجأة.