كتلة “المستقبل” تكرر تمسكها بجعجع مرشحاً لانتخابات الرئاسة وتدعو قوى 8 آذار لتسمية مرشحها

أعلنت كتلة “المستقبل” ان الشغور في موقع رئاسة الجمهورية مرفوض وغير مقبول لأنه ينعكس سلباً على الثقة بلبنان، وكررت تمسكها بالدكتور سمير جعجع مرشحاً لانتخابات الرئاسة والذي يحظى بإجماع قوى 14 آذار.

وكانت “كتلة المستقبل” عقدت اجتماعها في بيت الوسط برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الاوضاع في لبنان من مختلف جوانبها وفي نهاية الاجتماع اصدرت بيانا تلاه النائب محمد الحجار.

بداية، وضع الرئيس السنيورة النواب في اجواء ونتائج الاجتماعات التي تمت في العاصمة الفرنسية باريس مع الرئيس سعد الحريري ومع رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع.

وأكدت الكتلة أنّ “الجهود يجب أن تنصبَّ من كل القوى لإنجاز انتخاب رئيس جديد للجمهورية قبل انتهاء الولاية الدستورية للرئيس ميشال سليمان، إذ إنّ هذه المهمة تأتي في صدارة المهمات المطلوبة من النواب في هذه الظروف”.

ورفضت الشغور في موقع رئاسة الجمهورية واعتبرته غير مقبول لأنه ينعكس سلباً على الثقة بلبنان وعلى قدرة اللبنانيين على التوافق من أجل تجديد مؤسساتهم الدستورية حيث أن عدم انجاز الانتخاب ضمن المهلة الدستورية يعطي انطباعاً سلبياً عن اللبنانيين وعلى وجه الخصوص عن المسؤولين والنواب الذين من الواجب التزامهم بالدستور والقوانين.

وكررت “كتلة المستقبل” تمسكها بالدكتور سمير جعجع مرشحاً لانتخابات الرئاسة والذي يحظى بإجماع قوى 14 آذار، ودعت قوى الثامن من آذار لتسمية مرشحها من أجل إفساح المجال أمام النظام الديمقراطي لكي يلعب دوره كاملاً، لا تعطيله وإدخال البلاد في شغور ينعكس سلْباً على صورة لبنان وصورة استقراره”.

ونوهت الكتلة بالمصالحة التي شهدتْها منطقة الجبل في بلدة بريح الشوفية نهاية الاسبوع الماضي بعد اكثر من 3 عقود على محنة التهجير، كونها تشكِّل خطوةً أساسيةً على طريق إقفال ومعالجة جِراح المحنة الداخلية التي تعرض لها لبنان سابقاً وما يزال يُعاني من ذيولها وانعكاساتها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل