
وقال: “ينبغي لرجال الدين من كل الطوائف أن يكونوا رأس حربة في مواجهة ظلم الاحتلال الصهيوني لفلسطين المحتلة، وإذا ما فرط بعض الانظمة والساسة بالمبادئ والمقدسات من أجل المصالح، فينبغي لرجال الدين الثبات بالوقوف إلى جانب الحق وأهله أينما كان، لأن مواقفهم هي بمثابة فتاوى لرعاياهم. وعليه، نلفت إلى أن مواقف الكنيسة الشرقية من مسألة التطبيع مع العدو الصهيوني كانت صلبة، وربما تجاوزت بصلابتها مواقف قيادات كانت تحسب على المسلمين. فجميعنا يعلم الموقف التاريخي للأنبا شنودة بابا الأقباط في مصر من زيارة انور السادات لفلسطين تحت علم الاحتلال الإسرائيلي وموقفه الحاسم والرافض لمثل تلك الزيارات تحت علم الاحتلال”.
ولفت الى أن “تل ابيب قادرة بمؤازرة أميريكا والغرب وبعض الأعراب على أن تستغل مثل تلك الزيارات لمصلحتها بتغليب الطابع السياسي على البعد الراعوي، كما استغلت مسار التفاوض مع العرب والفلسطينيين لسنوات طويلة”.
