#adsense

سلام: فجوة بين النأي بالنفس وتطبيقه من قبل “حزب الله” والسعودية تتمنى التوافق لتحصين الوضع في لبنان

حجم الخط

اعتبر رئيس الحكومة تمام سلام ان “الاستحقاق الرئاسي هو استحقاق لبناني لبناني ونحن نعمل من اجله ليتحقق في لبنان وليس خارجه ونستفيد من دعم السعودية ومواكبتها لنا في لبنان”، مضيفا في مؤتمر صحافي في ختام زيارته السعودية: “سمعنا كلاما واضحا في السعودية ان هذا شأن لبناني مع تمنيات ان ينتخب رئيس جمهورية ويستمر التوافق الذي جاء بالحكومة ليطال رئاسة الجمهورية ليتحصن الوضع السياسي في لبنان”.

وحيا سلام رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي كان سعى مع السعودية لتأمين الدعم للجيش ايمانا منا ان تعزيز مرجعية الدولة يؤدي لتعزيز لبنان، معتبرا انه “اذا كان الجيش في قدرة قوية لا بد ان نحصن ونزود عن لبنان بشكل وطني وشرعي يخدم الجميع ويعطي نتائج طيبة”. ولفت سلام الى انه “تم تداول وطرح العديد من الهموم والشجون مع القيادة في السعودية ومن ابرز ذلك ما يواجهه لبنان على صعيد تفاقم عدد اللاجئين السوريين وهذا همّ كبير علينا في لبنان ولا يمكننا ان نواجهه دون اي مساعدة، والسعودية ستكون في مقدمة من يبادر لمساعدتنا على معالجة هذا الوضع”.

واشار سلام الى انه “في ما يتعلق بقدوم السعوديين الى لبنان هذا بدء فور عودة السفير السعودي علي عوض عسيري الى لبنان وبدأنا حسب ما سمعت من القنصل اللبناني بجدة تصله طلبات للتأشيرات بكمية كبيرة”.

وفيما يتعلق باللقاء مع الرئيس سعد الحريري، اوضح سلام انه “لقاء طبيعي ونحن والحريري انطلاقا من حرصنا على تعزيز لبنان لا بد ان نتواصل، وللحريري في الفترة الماضية بدءا بتأليف الحكومة تحرك مع كل الافرقاء في لبنان رغبة ان تصل الامور الى اماكن يستفيد منها لبنان”.

ولفت سلام الى “اننا لمسنا ان الحريري جاد بالسعي لايجاد نتيجة ليتم الاستحقاق الرئاسي، وصحيح ان هذا الاستحقاق يمكن ان يعني طائفة اكثر من اخرى لكنه استحقاق وطني لبناني وعلى الجميع دور ان يلعبه وهذه قضية وطنية بامتياز”.

واشار سلام الى ان “التطرف تعاني منه منطقتنا وكل العالم، ونحن في لبنان من الطبيعي في وسط تعايشنا وشراكتنا الوطنية في لبنان لا نحتمل التطرف او اي شيء يُفرض بالقوة، ونعرف التطرف ونعرف كيف نتعامل معه”، مشددا على “اننا  لن نسمح في لبنان للتطرف ان يكون له مكان بيننا وسنحرص على وضع حد له”.

وعن دور “حزب الله” في سوريا، لفت سلام الى ان “الحزب مكون سياسي في لبنان يمثل شريحة كبيرة من اللبنانيين وهو شريك في حكومة المصلحة الوطنية، ونحن بالحكومة كان لنا موقف واضح من الاحداث بسوريا وقلنا اننا نعتمد النأي بالنفس و”حزب الله” اعتمد هذا البيان”، موضحا انه “صحيح انه بين الاعلان والتطبيق هناك فجوة او مساحة غير مكتملة وتتطلب علاجا ونحن نجهد في ذلك مع “حزب الله” وغيره ليكون النأي بالنفس مكتملا على كل المستويات وهذا سيتطلب المزيد من المساعي ولن نتوقف”.

واعتبر سلام انه “يمكن في ظل بعض المزايدات ان يتحول الشغور الى فراغ سياسي مزعج”، املا ان “لا نصل الى ذلك لان هذا المنصب الذي يؤول الى الطائفة المارونية وعدم وجود اي مركز من المراكز قد يشكل ضعفا ولكن هذا لا يعني اننا لن نصل الى نتيجة طيبة قبل 25 ايار”.

واوضح سلام انه “ليس لنا سيطرة على ما يحدث في سوريا او تأثير فيه لكننا نتأثر فيه والكل يعلم ان في لبنان هناك تباينات وتنوعات سياسية في متابعة الاحداث في سوريا وغيرها ونحن نتفاعل معها ونحاول ان نقلل من ضررها في لبنان ومن هنا السعي الدؤوب لتمتين التوافق الداخلي في لبنان لنتمكن من تجاوز الصعوبات التي تقع علينا ولا احد يمكنه ان ينكر ان الوضع في سوريا مأساوي وغير مريح”.

ولفت سلام الى ان “الامن والامان في لبنان لا يختلف عن الامن والامان في اماكن كثير من العالم وهناك مخاطر في كل بلد ولكن في لبنان حتى هذه اللحظة لم نسمع بأي تعد او تطال على اخ عربي وخصوصا من دول الخليج واليوم الكثيرين منهم ياتون ويخرجون ويمضون الاوقات الطيبة في لبنان ولم يعترضهم احد ونأمل ان يستمر هذا الوضع وكل الذين يسافرون الى لبنان يلمسون هذا الواقع”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل