.jpg)
رأى نائب رئيس حزب “القوات اللبنانية” النائب جورج عدوان, أن اجتماعات باريس هدفها التواصل بين الحلفاء, على اعتبار أن الظروف الأمنية حالت دون عقد هذه الاجتماعات في لبنان, خاصة وأننا في مرحلة تتطلب التشاور.
وقال عدوان لـ”السياسة”: إن هناك توافقاً بين حزب “القوات اللبنانية” وتيار “المستقبل” في ما يتصل بخطة العمل المتصلة بالاستحقاق الرئاسي في إطار السقف الذي وضعته قوى “14 آذار”, مشيراً إلى أنه لا يتوقع جديداً من جلسة الانتخاب الرئاسية الخامسة المقررة الخميس المقبل, باعتبار أن قوى “8 آذار” لم تعلن عن مرشح ولا عن برنامج, وبالتالي فإن لا شيء جديداً يمكن انتظاره, لأن موقف الفريق الآخر لا زال على حاله.
وأضاف عدوان، أن ما يهم قوى “14 آذار” ليس الحضور وإنما الإعلان عن اسم مرشح وعن برنامج حتى يمكننا مقارنة البرامج ومعنا كل النواب ويصار إلى انتخاب المرشح الذي يقنع أكثر أعضاء المجلس النيابي. وأكد عدوان “أننا نريد رئيساً صنع في لبنان دون تدخل خارجي, ولذلك فإن لدينا مطلباً واحداً من كل الدول وهو ألا تتدخل في انتخابات رئاسة الجمهورية, وعلى أساس أن رئيس الجمهورية الجديد يختاره كل اللبنانيين وبما يناسبهم وبما يخدم قيام دولتهم, وبالتالي هذا المطلب هو أساس في كل لقاء يعقده رئيس “القوات اللبنانية”, ومن هنا أمنيتنا من كل الدول أن يتركوا اللبنانيين يختارون رئيسهم”. وشدد على أنه “طالما أن هناك فرقاء لم يعلنوا عن مرشحهم وبرامجهم, فإن الأمور ستبقى تراوح وتزداد تعقيداً, لأنه لا يمكننا الاستمرار في تجهيل المرشحين والبرامج, ولا بد من الانتقال إلى مرحلة تكون فيها الأمور واضحة ليختار النواب الأفضل, فلا يمكن الاختيار بين شيء معلوم وآخر مجهول”.
وتابع عدوان، إن “التوافق بين أي طرفين سياسيين يحصل عادة على برنامج وأسس, وليس هناك اتفاقات في السياسة بين فرقاء دون قواعد للاتفاق, وبالتالي قبل أن يكون هناك برنامج واضح من قبل العماد ميشال عون أو “التيار الوطني الحر” في ما يتعلق بالانتخابات الرئاسية, فلا أعتقد أنه سيكون هناك توافق بين عون وتيار “المستقبل”, ولذلك طالما أنه ليس هناك إعلان واضح لهذه الأسس يتبنى مبادئ “14 آذار”, ولا أعتقد أنه أمر وارد عند تيار “المستقبل” الحليف أن يتخلى عن المبادئ التي دفع ثمنها الكثير من الشهداء”. على صعيد آخر, نفى عدوان أن تكون سلسلة الرتب والرواتب قد “طارت” مطلقاً, مشيراً إلى أن الجهود منصبة على إيجاد توازن بين المطالب والإمكانات حرصاً على الوضع المالي للخزينة.