عشية الجلسة الخامسة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، ومع ارتفاع منسوب خطر الفراغ في سدّة الرئاسة مع اقتراب انتهاء المهلة الدستورية للاستحقاق في 25 الجاري، توقع عضو كتلة “المستقبل” النائب عمّار حوري ان “يكون سيناريو جلسة الغد كما سابقاتها، خصوصاً ان مداخلات نوّاب الفريق الآخر في جلسة اليوم المخصصة لمناقشة رسالة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان “برّرت” مقاطعتهم لجلسات الانتخاب”.
وقال لـ “المركزية” “اذا لم نوفّق في انتخاب رئيس قبل نهاية المهلة الدستورية سنذهب للاسف الى شغور في الرئاسة الاولى، ولكن اهم ما في الامر الا يتحوّل هذا الشغور الى فراغ”، لافتاً رداً على سؤال الى ان “الفريق الاخر نفى المعلومات التي ترددت عن نيّته سحب وزرائه من الحكومة في حال حصول فراغ في سدّة الرئاسة”، آملاً ان “يكون هذا “النفي دقيقا.
وشدد حوري على ضرورة ان “تقوم المؤسسات بدورها في حال وصلنا الى فراغ في رئاسة الجمهورية، واي تعطيل لهذه المؤسسات ضرب لدورها”، موضحاً ان الامل يبقى قائماً بانتخاب رئيس جديد للجمهورية قبل انتهاء المهلة الدستورية في 25 الجاري.