
ولا تسقط المصادر من حساباتها استكمال مسيرة تعطيل الاستحقاق بانتظار حصول الانتخابات الرئاسية في سورية الشهر المقبل بالرغم من معرفة نتائجها المعلبة منذ الآن، وبعدها يمكن معرفة كيف ستتحرك الانتخابات الرئاسية وفي اي اتجاه بعدما تكون كل الأطراف قد استنفدت كل مساعيها وأصبحت خيارات اختيار المرشحين مفتوحة على مصراعيها بسبب تعذر اختيار اي من المرشحين المعلنين حاليا او المكتومين كالنائب ميشال عون مثلا.
ولفتت المصادر الى ان التعطيل والتهديد بالفوضى الأمنية والاغتيالات هي احتمالات موجودة لترهيب قوى “14 آذار” وإجبارها على الرضوخ لانتخاب مرشح بمعايير “8 آذار”.
