
قال نائب في “14 آذار”: إن الرئيس سعد الحريري لم يوافق في الأساس على العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية.
واكد النائب عينه لـ “الأنباء”، ان الحريري فتح على كل الاطراف وأنه مصمم على محاورة كل اللبنانيين، الا انه ملتزم كليا بتحالف 14 آذار، وهو لن يحيد عن ثوابت هذه القوى.
وحسب النائب المذكور، ان الحريري لا يرغب في إبلاغ عون أنه لن يدعم ترشيحه، وقد ولى هذه المهمة لرئيس حزب “القوات اللبنانية” د.سمير جعجع، الذي اشار بكل وضوح الى ان عون ليس مرشحا توافقيا.
ولفت النائب إياه الى ان الحريري يعمل على تفويت الفرصة على عون وحلفائه للادعاء بأن تيار المستقبل يعمل على اختيار ممثلي المسيحيين على مختلف المستويات رغماً عنهم.
ويقول إن 14 آذار لن تتخذ اي قرار يتعلق بالاستحقاق الرئاسي إلا بالإجماع بين كل مكوناتها بدءا من المسيحيين في صفوفها، متوقعا الا يعاود عون هجماته على تيار المستقبل لأنه يرى ان الاتفاق السعودي ـ الإيراني آت لا محالة وهو سيرسو على عون رئيسا في نهاية المطاف.
ويشير النائب المذكور الى ان “14 آذار” تتحسب لمرحلة ما بعد الشغور على مستوى الرئاسة الأولى وهي تخشى من تكريس واقع التعطيل سياسيا ونقابيا وأمنيا.
سياسيا، ليس مستبعدا ان يتعطل عمل الحكومة وأن يتوقف التشريع خصوصا ان المسيحيين يرفضون اي عمل تشريعي بعد 24 ايار الجاري، وقبل انتخاب رئيس جديد مما يدفع بقوى “14 آذار” الى مراعاة هذه الحقيقة من ناحية، وإلى حصر التشريع بأمور استثنائية من ناحية ثانية، في طليعتها سلسلة الرتب والرواتب، ومصير الانتخابات النيابية.
ويتخوف النائب المذكور من التداعيات السلبية لتصعيد النقابيين في الأسابيع القليلة المقبلة ومن وتيرتهم التصاعدية في تحركاتهم، الامر الذي سيصيب الدولة بشلل كبير جدا.
واشار النائب المذكور الى ان “14 آذار” لم تزل بعد من الحسبان مخاطر الاغتيالات، والتوترات الامنية هنا وهناك.