#dfp #adsense

تبرير أقبح من ذنب!!

حجم الخط

الى متى يبقى الغش والتضليل والتذاكي تتحكم في الحياة السياسية اللبنانية التي أصبحت تجافي الحقيقة والوقائع الدامغة.

قال النائب حكمت ديب في جلسة الاربعاء في ساحة النجمة: نحن لا نقيم حواجز لمنع النواب من الوصول الى الجلسة على غرار ما فعل آخرون في السابق.

من الواضح أن المقصود هو ما حصل في انتخابات رئاسة الجمهورية سنة 1988 عندما حاول السوريون فرض رئيس جمهورية بالقوة.

وللمعلومات الناقصة والمغلوطة لهذا النائب، والتي تنم عن رغبة بتعمية للرأي العام وللحقائق والوقائع لتبرير مقاطعتهم الجلسات النيابية، ففي تلك الإنتخابات كان جنراله مسؤولاً عن القسم الأكبر من تنفيذ تلك الخطوة التي اتُفق عليها يومها لمنع الإتيان برئيس سوري الى بعبدا.

طبعاً كانت خلفية الجنرال يومها منع أي شخص من الوصول الى قصر بعبدا تمهيداً وتحضيراً وتسهيلاً لما كان يخطط له.

ثم بعد الطائف، الذي كان ميشال عون على إتصال دائم مع النواب الذين وافق على مغادرتهم المناطق الشرقية وكانوا يضعونه في كل شاردة وواردة وأخذ موافقته على كل البنود التي أقرت، وعندما تيقن أنه لن يكون هو الرئيس الذي سيُنتخب، عاد وانقلب على الطائف، ومنع النواب من العودة الى المناطق الشرقية، وليس فقط لم يقطع عليهم طريق العودة كما يتباهى النائب الفلتة في الذكاء، وإنما أوعز لشبيحته يومها بتفجير بيوت النواب الذين كانوا يسكنون في المناطق التي تقع تحت سيطرته الكاملة.

فمهلاً علينا أيها المُتذاكي، ذاكرتنا وذاكرة مَن عايش معلمك، ما زالت قوية جداً لتدرك مدى سخافة أقوالكم وحججكم، ومدى براعتكم في الخداع وقلب الحقائق رأساً على عقب بحسب ما يناسب استراتيجياتكم المتقلبة كأهوائكم… فأقتضى التصويب.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل