#adsense

البطريرك يوحنا العاشر: لا نريد ان يصل لبنان الى الفراغ

حجم الخط

أعلن بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر اليازجي عن المؤتمر الانطاكي “الوحدة الانطاكية: ابعادها ومستلزماتها”، في معهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي في البلمند.

واكد ان المؤتمر يتطلع “الى دراسة بعض القضايا التي تتصدر اهم المجالات التي من شأنها ابراز معالم الوحدة الانطاكية، مع طاقات وسائل التواصل الحديثة وسرعة انتقالها من مكان لاخر، وتطور الاوضاع الكنسية من جهة والمعطيات الديمغرافية من جهة اخرى. يحتاج شعبنا الى ان يشعر بمضامين هذه الوحدة في حياته كنسية كانت ام عامة، وان يكون فاعلا ومتفاعلا معها. يبدو جليا لكل من يتابع الاوضاع الرعائية عند المؤمنين ان الكنيسة في كل مكوناتها مدعوة ان تذهب بماهية الفكر المستقيم الرأي ومستلزماته الى ابعد من الطروحات النظرية التي نجمع عليها من خلال مشاريع مدعوة ان تنفذ في الابرشيات بروح الوحدة وعلى صعيد البطريركية بروح التكامل”.

ورأى انه من خلال “محاور البحث الواضحة الغايات سيسعى المؤتمر ان يكون خطوة اولى في بلورة افكار جامعة تأخذ شكل سياسات وورشات عمل ومشاريع ترفع الى المجمع المقدس علها تساعد في تكوين خارطة طريق تبنى مدماكا بعد مدماك، بما يمكن ان يكونوا معالم وحدة انطاكية هي تعايش على جميع مستويات الكنيسة الداخلية وشهادتها في العالم. سيلتئم في هذا المؤتمر مجموعة واسعة من المؤمنين من كل الابرشيات في الوطن وفي بلاد الانتشار”.

وفي حوار مع الاعلاميين رد على سؤال حول ما اذا توفرت معلومات جديدة عن المطرانين المخطوفين فأكد انه “لا يملك اي معطيات جديدة، وما زلنا بالطبع نتابع القضية، واننا نصلي، وكلنا نشترك في الصلاة ونرجو ان يكونا سالمين وصحيحين. ونرجو وجودهما معنا في اقرب وقت. انما ليس من معلومات جديدة”.

وعن رأيه في انتخاب رئيس للجمهورية وتخوفه من حصول فراغ وعن قيامه بأي اتصالات او لقاءات لدعمه انتخاب رئيس جديد قال: “كلنا في هذا البلد الطيب لا نريد ان يصل لبنان الى وضع لا سمح الله ما نسميه الفراغ او الشغور وما الى ذلك، ما زال امامنا يومان ونتمنى فيهما ان يصل الخبر السار والمفاجأة الطيبة وان تنتهي الامور على خير، وان ينتخب رئيس جمهورية كما جرت العادة لان ابناء لبنان طيبون ويستحقون كل خير وان نعيش كلنا بكرامة وهناء وسعادة”.

وعن اصداء زيارته الى ابو ظبي والبحرين والامارات والغاية منها في ظل العنف في المنطقة، قال” نحن لسنا خائفين على الوجود المسيحي، ولا اعلم ان كان احد خائف من ذلك، ونتمنى ان لا يخاف احد، الا اننا نحن لا نخاف. وكانت الزيارة موفقة على الصعيد الروحي والرعائي والكنسي، حيث التقينا بابنائنا وقد كانت الزيارة مؤثرة جدا واني احييهم واعبر عن تأثري العميق بزيارتهم ومحبتي لهم ولكل العالم. ونؤكد اننا ابناء هذه الديار، مسلمين ومسيحيين، بدأنا تاريخنا سوية، ونواجه المستقبل في مصير واحد، وما يسري علينا يسري على الآخر، وبالطبع نحن مع ابناء هذه الديار الواقفون وقفة حق في ايمان راسخ لا يتزعزع، اننا نريد الحفاظ على ديارنا وبلادنا ونريد العيش بسلام وهدوء وروية وكلمة الحق تبقى في الاخير هي التي تكون الاقوى”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل